الخصوصية الجينية

الخصوصية الجينية

انطلقت شركة 23AndMe في 2006 كشركة تقدم لك تحليلاً جينياً يكشف لك عن أصولك والصفات التي تحملها جيناتك. كان ينظر للخدمة بأنها “للناس الي عندها فلوس”، كون نتائجها لم تتعدى إظهار أصولك والمناطق المختلفة التي جاء منها أجدادك قبل آلاف السنين. وقد شكلت هذه النتائج مادة جيدة لبعض الفيديوهات، التي أشخاصا يفاجؤون بأصولهم، كما أنها كانت مصدر غضب للعنصريين الذين يفتخرون بأصولهم لأرض معينة، بعد أن اكتشفاهم أن أصولهم متنوعة.

مع مرور الوقت بدأت الشركة في تقديم التقارير الطبية البسيطة لمستخدميها الذين قاموا بشراء عدة التحليل التي يبدأ سعرها من 99$ دولار.

تقوم الشركة أيضاً الشركة أيضاً بالأبحاث على الجينات ومشاركتها مع المعاهد والمختبرات من أجل تطوير الأدوية، وتظهر البيانات أن 80% من مستخدمي الخدمة وافقوا على استخدام حمضهم النووي في هذه الأبحاث المتعلقة بالأدوية، وقد نتج مؤخراً عن هذه الأبحاث تعاون بين الشركة وبين Almirall المتخصصة في منتجات الجلدية.

بموجب الاتفاقية بين الشركتين، ستقوم Almirall بتطوير أدوية لمعالجة أمراض جلدية مثل الصدفية، وستكون هذه الأدوية مبنية على برائة الاختراع الخاصة بشركة 23AndMe وتعد هذه أول صفقة من هذا النوع. لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية لهذه الصفقة، لكن الأكيد أن كلا الشركتين ستجنيان الأرباح، في حين أن المستخدمين لن يحصلوا على أي شيء.

مع أن شركة 23AndMe لا تمتلك حمضك النووي إلا أنه من المؤكد أن الشركة ضمنت حقها في البيانات التي تنتج من تحليل حمضك النووي وأي شيء ينتج عنه، ولأن ملكية البيانات تعود لها، فسيكون من حق الشركة مشاركة البيانات مع الشركة الاخرى، وهو ماقامت به الشركة بالفعل سابقاً وأثار سخط البعض. فالشركة سوقت لنفسها “في البداية” وكأنها تساعدك على معرفة أصولك عبر تحليل جيناتك، ولكن مع مرور الوقت يبدو أنها ستتحول إلى مالك لبراءات اختراع للعديد من الأدوية والتي قد تجني لهم الكثير من المال.

قد تكون شركة 23AndMe أشهر شركة تعمل في هذه المجال حالياً، ولكن ظهرت في الأونة الأخيرة العديد من الشركات التي توفر خدمات مشابهة لها، ورغم أن كل شركة تسوق لعملائها أنها ستحلل حمضك النووي ولن تتربح منه، إلا أن الشيطان يكمن في التفاصيل. والتفاصيل هنا ستكون ضمن شروط استخدام الخدمة والتي قد تنص على أنك تعطي الحق لهذه الشركة بالاستفادة من بياناتك في العديد من الأمور منها البحثي والتجاري.

أول مايخطر على البال هو أن تتم مشاركة بياناتك مع شركات التأمين، والتي سوف سوف تستفيد من هذه البيانات في دراسة سوق معينة – مثلأ الجزيرة العربية – ومن ثم يتم تحديد الأسعار ومراجعتها لضمان أكبر قدر من الربح وتعديل اتفاقيات التأمين لتقليل الخسارة وتحميل الأشخاص مبالغ أكثر.

هل تريد سناريو أسوء؟ على افتراض أن هناك من يُعد للقيام بحرب بيولوجية على دولة معينة، أو شعب ذو أصول عربية او شرق أوسطية مثلاً، ألن يكون بالإمكان بناء أسلحة تستهدف الحمض النووي لهؤلاء وتتخلص منهم دون إراقة قطرة دماء واحدة؟ قد تفاجئ بأن هذه الفكرة قد ظهرت كخيال في أربعينات القرن العشرين، ولكن الحديث عنها قد بدأ بشكل جدي في نهاية التسعينات، وهناك بعض الدول مثل روسيا قامت بمنع تصدير العينات البيولوجية للروس بعد انتشار اخبار عن تطوير أسلحة تستهدف الروس من قبل الولايات المتحدة.

حتى اليوم مازالت مشاكل الخصوصية التي تسببها الشبكات الاجتماعية محل جدل كبير، والكثير من هذه المشاكل لم يحل ولن يحل للتعقيد الكبير. وبينما ننشغل بالحديث عن تبعات تويتر وفيسبوك، يتم بناء قواعد بيانات للحمض النووي البشري من قبل شركات خاصة. ولو كنا نظن أن انتشار صورة خاصة لنا على تويتر هو مصيبة، فلنا أن تتخيل حجم مصيبة انتشار بياناتنا الجينية على الانترنت ليستفيد منها كل من هب ودب، ولو كان لنا في التاريخ عبر فإن هذا الاختراق قادم لا محالة.

لماذا يعاني البودكاست من قلة الانتشار؟

لماذا يعاني البودكاست من قلة الانتشار ؟

بدأت صناعة البودكاست العربية في الانتشار مؤخراً، وأصبحنا نسمع عن بودكاست جديد بشكل شبه يومي. كبودكاستر “قديم” نسبياً -بدأت في البودكاست في أواخر 2011 –  فأنا سعيد بهذا الحراك وهو يذكرني بصعود اليوتيوبرز قبل سنوات، فقد أسهم اليوتيبرز في دفع صناعة المحتوى المرئي عربياً ونتج عنه العديد من الشركات وصناع المحتوى المميزون، مثل تلفاز 11، ويوتيرن، وميركوت الذين أطلقوا أول فيلم لهم في السينما مؤخراً.

اختلاف البودكاست الذي هو عبارة عن محتوى صوتي بالأساس، يجعل من تحوله إلى محتوى يستهلك من قبل عامة الناس أمراً صعباً، ويحصره في قلة قليلة.

أهم عائق أمام انتشار البودكاست هو عدم وجود منصة موحدة للاستماع. فاليوتيوبزر رغم أن عملهم كان قائماً على الفيديو إلا أن منصة المشاهدة كانت واحدة، وهي يوتيوب المتواجد في كل مكان من هاتفك الذكي إلى جهاز الألعاب والتلفيزيونات الحديثة. هذا التواجد سهل على صناع المحتوى الوصول إلى الجماهير، فكل ماعليهم فعله هو الترويج وسوف يستطيع الناس الوصول إلى محتواهم من أي مكان وعلى أي جهاز، فيوتيوب أصبح تلفاز العصر الحديث، سواءاً أحببنا ذلك أم لا.

أنظروا لحال صناعة البودكاست. في الماضي كانت منصات النشر محدودة والعديد كان مكلفاً في حين كان يوتيوب مجانياً.

لجأ الكثير من البودكاسترز في الماضي (وأنا منهم) إلى استضافة البودكاست على Soundcloud، وهي خدمة صممت في الأصل لاستضافة الموسيقى، ولكن السعر المعقول وإمكانية الاستفادة من خاصية RSS كانت من أهم أسباب توجهنا للخدمة.

أصبح الكل ينشر في Soundcloud إلا من رحم ربي، وللأسف فإن الموقع لم يكن يهتم بفئة البودكاسترز، كما أن مشاكله الخاصة حدت من تطويره، ومازلنا ننتظر خبر إقفال الموقع أو الاستحواذ عليه.

استضافة البودكاست كانت الخطوة الأولى بالنسبة لصانع المحتوى، فمن أجل الحصول على المزيد من المستمعين يجب عليك أن تضيف البودكاست إلى دليل iTunes، الذي يعتبر أكبر دليل للبودكاست في العالم، والذي تقوم بقية البرامج بنسخه والاستفادة من قاعدة بياناته. وحتى بعد أن تقوم بذلك فهو لا يعني أن سوف تحصل على المشتركين والمستمعين، لأن ماقمت به كان مجرد تجهيز الاستضافة وإمكانية الوصول إلى المحتوى فقط.

ندخل الآن في مشكلة الحصول على المحتوى واستهلاكه.

يعتبر الهاتف الذكي المنصة الرئيسية لاستهلاك البودكاست، والحق يقال، فإن Apple دعمت البودكاست منذ البداية عبر توفير تطبيق خاص على iOS وiTunes، ولعل ذلك بسبب أن كلمة بودكاست كانت خليطاً من كلمتي iPod و Broadcast حيث يرجع ظهور أول بودكاست إلى أيام iPod في بداية القرن الواحد والعشرين، ثم قيامهم لاحقاً بتوفير دليل لبرامج البودكاست والذي ذكرته سابقاً.

أما Google  فقد اعترفت “رسمياً” بالبودكاست مؤخراً حين أطلقت تطبيق Google Podcast في 2018.

هذين التطبيقين ليسا الوحيدين، بل توجد العديد من التطبيقات الكثيرة التي ظهرت وانتشرت بين محبي البودكاست مثل Pocket casts و Overcast.

للأسف تعدد التطبيقات وعدم توفر مكان واحد للاستماع جعل من مشاركة البودكاست أمراً صعباً. فأنا كصانع للمحتوى علي أن أشارك أكثر من رابط، الأول على Soundcloud والثاني قد يكون رابط iTunes أو Google أو أي من البرامج المختلفة المذكورة سابقاً.

بالرغم من عدم حاجتك إلى تنزيل هذه التطبيقات دائماً، إلا أن نسخ الويب من خدمات استضافة البودكاست لا تقدم لك التجربة المثلى للاستماع، كما أن برامج البودكاست في بداية ظهورها لم تكن تدعم الاستماع مباشرة وكان عليك أن تقوم بتنزيل الحلقات لاستماعها وهو أمر كان يبدو غبياً للناس الذي تعودوا على مشاهدة مقاطع يوتيوب مباشرة دون الحاجة إلى تنزيل المقطع كاملاً.

لتكون الصورة واضحة لك عزيزي القارئ أريدك أن تتخيل اختفاء تطبيق يوتيوب، وبدل منه يتوفر لك أكثر من 50 تطبيق مختلف يسمح لك بمشاهدة المحتوى. 

بعض هذه التطبيقات سيسمح لك ببدء المشاهدة مباشرة، والثاني يريد منك تنزيل الفيديو قبل أن تبدأ في المشاهدة. وغيرها لا يقدم لك طريقة بحث جيدة، وآخر لا يقترح عليك فيديو جديد لتشاهده بعد أن تنتهي، صدقني سوف تكون أسوء تجربة في حياتك وقد يتسبب هذا الشيء في فشل يوتيوب كلياً…ما تخليته الآن هو واحدة من مشاكل البودكاست الكثيرة.

رغم أنني ضد الاحتكار، ولكن البودكاست يحتاج إلى منصة قادرة على تقديمه بشكل يليق به، ولعل جهود Apple الأخيرة تسهم في ذلك، فقد قامت الشركة مؤخراً بتحسين تطبيق Podcasts على iOS كما أضافت تطبيقاً خاصاً بالبودكاست على نظام Mac OS وهو دليل على نيتهم دعم البودكاست بشكل أفضل.

و Apple ليست الوحيدة، فقد قامت شركة Spotify بشراء العديد من شركات إنتاج واستضافة البودكاست، وأصبحت تظهر البودكاست ضمن تصنيفات مكتبتها الصوتية. وعلى مستوى الشرق الأوسط بدأت ألاحظ أن العديد من الشركات مثل أنغامي بدأت في تقديم البودكاست ضمن تصنيفات محتواها، وحتى نتفلكس أظهروا اهتماماً بالبودكاست.

للأسف حتى الآن لا يوجد مقابل ليوتيوب في عالم البودكاست ولكن يبدو أن السنين سوف تغير هذا الشيء، الأمر يحتاج إلى بعض الوقت.

‘برمج’ لتعليم البرمجة بالعربية

منصة برمج لتعليم البرمجة بالعربية وعام طموح مليء بالتحديات

ربما كان يجد المهتم العربي بالبرمجة طريقًا صعبًا لتعلمها خاصة إذا كانت المعرفة بلغات أخرى ضعيفة، لا سيما وأن المحتوى الرئيسي على الانترنت بهذا المجال بلغات أخرى، لكن الأمر بدأ بالتحسن مؤخرًا وأصبح بإمكان عدد كبير من المهتمين الوصول إلى محتوى عربي.

يأتي لنا ضمن المحتوى العربي المميز لتعليم البرمجة، منصة برمج، والتي انطلقت بخطوات طموحة قبل نحو عام، حتى ما انتهت منه إلا وهي تقدم 395 فيديو تعليمي لنحو 65 ساعة من المحتوى التقني، والذي تنوع بين دروس تعليمية واختبارات وتحديات برمجية.

وما يمنح منصة برمج طابع خاص هو تقديمها دروس لتعليم البرمجة ضمن عدة مجالات، حيث تقدم دروس حول أساسيات البرمجة، تطوير تطبيقات أندرويد، البرمجة بلغة جافا، برمجة المواقع مع جانغو Django، وكذلك برمجة تطبيقات آيفون بلغة سويفت من آبل.

وخلال العام الأول للمنصة، تمكن 150 ألف شخص عربي من بداية طريقهم في تعلم لغات البرمجة، كان منهم 74% من الذكور و26% من الإناث.

ويمكن للمهتمين في تعلم البرمجة بداية طريقهم مع المنصة التي أصبحت شريكة لمبادرة الشيخ محمد بن راشد لتعليم مليون مبرمج عربي عبر الموقع Barmej.com.

منصة برمج

‘موجز’ المركبة بين يديك

تاريخ المركبة بين يديك مع خدمة موجز

تم مؤخرًا إطلاق خدمة موجز والتي تهدف إلى توفير تفاصيل كافية ووافية عن المركبات المستعملة في المملكة العربية السعودية منذ تاريخ دخولها وحتى اللحظة.

وتهدف الخدمة لمساعدة الراغبين في شراء السيارات المستعملة من معرفة تفاصيل المركبة لمساعدتهم على اتخاذ قرار الشراء بشكل أفضل، وذلك بتقديم تقرير شامل بمعلومات من مصادر موثوقة ومتنوعة حول السيارة.

ويتيح تقرير موجَز معرفة المعلومات المهمة حول السيارات المستعملة المراد شرائها، حيث يقدم بيانات ومواصفات السيارة الأساسية، معلومات عن عدد الملاك السابقين، واللون الأساسي للسيارة، بالإضافة إلى تاريخ الحوادث المسجلة إن حصلت سابقًا، كما هو الحال مع سجلات التأمين، وغيرها من المعلومات الموثقة رسميًا واللازمة للمشتري أو البائع

ويوفر موجَز للراغبين بشراء السيارات المستعملة إمكانية الحصول على تقرير حول صيانة السيارات من نوع تويوتا أو لكزس أو دايهاتسو، في حال كان لها صيانة لدى الوكيل.

كما توفر الخدمة ميزة حاسبة الأسعار، والتي بدورها تتيح معرفة مؤشر أسعار السيارات المستعملة باستمرار من خلال تحديثه بشكل مستمر، ليتسنى للمهتمين معرفة التغييرات المستمرة في سوق السيارات المستعملة والإبقاء على إطلاع دائم عند البيع أو الشراء.

ولجعل الأمور أسهل على الراغبين بالشراء، قامت موجز بتطوير ميزة البحث عن السيارات المستعملة من خلال ادخال معايير محددة كالسعر، وسنة إنتاج السيارة، ومن ثم ستظهر لهم قائمة اقتراحات للسيارات التي يمكن شرائها بناءً على المدخلات.

وكانت الفكرة من إطلاق خدمة موجز تأتي من الرغبة في المساعدة على رفع مستوى الشفافية والثقة في سوق السيارات المستعملة بين البائع والمشتري، بالإضافة إلى تمكين الراغبين باقتناء سيارات مستعملة من الحصول على معلومات كافية لإتمام صفقاتهم، مما يؤثر بالإيجاب عن نشاط سوق المستعمل. كما يرفع من مستوى التقييم العادل للسيارة بالاعتماد على نشاط السوق، بجانب توفير الوقت والجهد على المشترين أو المعنين بالسيارة.

بإمكانك الاستفادة من الخدمة عبر تطبيق الويب للموقع الرسمي من هنا، أو من خلال تطبيق آبل iOS من هنا، وكذلك تطبيق أجهزة أندرويد من هنا.

كما يمكنك متابعة الخدمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الاسم @Mojaz_sa.

“أنا” منصة لتنظيم المهام وخدمة خلاصات أخبار والمزيد

أعلنت شركة حسوب عن مشروعها الجديدة الذي يحمل اسم “أنا” وهو تطبيق ويب يتيح لك إنشاء ألواح لتنظيم المهام ووضع الملاحظات وقوائمك وخدمة لجلب خلاصات الأخبار عبر تقنية RSS وغيرها المزيد.

يطمح “أنا” ليكون أول شيء تتصفحه في يومك، ويجمع لك الأدوات التي تحتاجها من محرك بحث إلى قوائم مهام اليوم والشهر والمستقبل والملاحظات، مع قائمة بالمواقع المفضلة وجالب خلاصات المواقع وأدوات أخرى تساعدك في عملك اليومي.

يتميز التطبيق أنه قابل للتخصيص بشكل كبير من خلال إضافة الألواح التي تريدها وإجراء التعديلات التي ترغب بها وحتى تخصيصها بتعديل الألوان والأيقونات والكثير.

“كليم” منصة الخط العربي

منصة كليم تمنح المستخدمين القدرة على إنشاء خط عربي خاص بهم بمرونة عالية وإنشاء لوحات فنية جميلة.

تعرف على "كليم" منصة الخط العربي المرن المميزة

بعد ثورة التقنية الكبيرة في السنوات الأخيرة والاعتماد على الأجهزة الإلكترونية للكتابة، صار الخط العربي المكتوب باليد قليل الوجود، ونادر عندما يتعلق الأمر بأحد الخطوط الأصيلة التي تُبرز جمال الكتابة العربية؛ مثل خط الثلث، الديواني، الكوفي، الرقعة، والنسخ، وغيرها. والتي كلما نشاهدها نعجب بها بسبب المرونة العالية واستخدامها في تحويل الخطوط إلى لوحات مميزة أحيانًا

 المزايا في الخط العربي المكتوب في اليد أصبح بالإمكان محاكاتها عبر شاشة جهازك، حيث جاءت منصة كليم لتقدم تقنية خطوط رقمية مرنة تساعد الراغبين في إنشاء خطوطهم أو الكتابة بحرية بأحد الخطوط العربية العريقة على إتمام الكتابة بأفضل شكل ممكن، لتمنحهم بذلك الفرصة لصناعة لوحات فنية بالخطوط بطريقتهم الخاصة بسلاسة.

هذا الأمر ملائم وموفر جدًا للذين يريدون وضع لوحة خط عربي أصيل على أجهزتهم أو طباعتها لوضعها في أماكن مختلفة، كما أن الأمر مشابه مع الذين يرغبون بصناعة هوية بصرية لموقع مميز أو علامة تجارية دون الحاجة للكثير من الوقت والجهد والتكاليف.

فمع منصة كليم الجديدة، أصبح بالإمكان الكتابة وإخراج النصوص بطريقة أشبه للكتابة بخط اليد للخطوط الأصيلة والتي تتميز برونق خاص، ويمكن استخدامها كلوحات فنية. لذا، إذا كنت ترغب بالحصول على التجربة، فيمكنك وضع بريدك الإلكتروني في خيار الاشتراك بأعلى الموقع (من هنا) لتصلك دعوة الانضمام للمنصة.

تعد أهم ميزات منصة كليم:

  • المرونة في إنشاء الخطوط رقميًا.
  • سهولة محاكاة خط اليد من مد الحروف إلى الحركات على الكلمات ومواقعها.
  • وجود خطوط “كليم” نفسها لمساعدة المستخدمين بالحصول على خطوط عربية جميلة بسرعة.
  • التحكم في تفاصيل الكلمات والحركات من تصغير وتكبير وثني وغيرها من الأمور بسلاسة.
  • إمكانية تصدير المشاريع على شكل ملفات PDF للطباعة أو SVG التي تتوافق مع الطباعة ثلاثية الأبعاد.
  • إمكانية العمل مباشرة عبر متصفحات كروم وسفاري بأي وقت وأي مكان دون الحاجة لبرامج لتثبيتها.

هل سنلعب في السحاب ؟

هل سنلعب في السحاب ؟

بدأ الألعاب السحابية بالازدحام قليلاً، فقد كانت هذه الخدمات في بدايتها مجرد وعود او تجارب لم تؤتي ثمارها حتى اليوم. ففي بداية القرن الواحد والعشرين ظهرت بعض الخدمات التي قدمت فكرة اللعب السحابي ولكنها كانت محدودة، وتقدم الخدمة عبر شبكات واي فاي فقط.

ثم بعد حوالي عقد من الزمن ظهرت خدمتي OnLive ثم Gikai اللتان تعتبران من أوائل الخدمات التي قدمت لعباً سحابياً بحق، ولكن انتشار الخدمة كان محدوداً، ولاحقا قامت سوني بشراء براءات اختراع الأولى، واشترت الشركة الثانية كاملة. وكلاهما أصبح حجر بناءٍ في خدمة بلاي شتيشن ناو، التي انطلقت في 2014، والتي وصل عدد مشتركيها إلى مليون مستخدم حتى الآن.

حين تنظر إلى فكرة اللعب السحابي، فهي جميلة جداً. فهي تغنيك عن الحاجة إلى شراء جهاز ألعاب جديد كل خمس سنوات، أو شراء كرت رسوميات جديد، وكل ما عليك فعله هو دفع اشتراك للحصول على مكتبة لا نهائية من الألعاب،

وعلىب غرار نتفلكس سيكون بإمكانك اللعب من أي مكان وعلى أي جهاز، والتوقف وقتما تريد والإكمال في أي وقت، كل ماتحتاجه هو اتصال سريع بالانترنت، ونظراً إلى التطور العالمي في سرعات الانترنت فقد تكون مسألة وقت لا أكثر…لكن الموضوع أعقد من ذلك.

يختلف اللعب السحابي عن مشاهدة الفيديو عن طريق يوتيوب ونتفلكس، فهذين الأوليين لا يتطلبان من المستخدم سوى اختيار المقطع وبدء مشاهدته، وهو تفاعل محدود من طرف واحد، لكنك لو لاحظت ففي بعض الأحيان يحتاج الفيديو إلى ثوانٍ معدودة من أجل أن يبدأ، وهو خلال هذه الفترة يحاول الاتصال بالمزود من أجل قراءة البيانات والبدء في عرضها.

لعلك تستطيع أن تغفر تأخر تشغيل الفيديو ثانيةً أو اثنين، لكن السيناريو يختلف كثيراً في عالم الألعاب السحابية

PING

لا أظن أن أحداً لا يعرف لعبة سوبر ماريو الكلاسيكية، فأنت تتحرك من اليسار إلى اليمين وتقفز هنا وهناك من أجل أن تتجاوز الحفر أو لقتل الأعداء. والآن تخيل معي أنك تلعبها عبر أحد الخدمات السحابية، وحين تضغط على زر القفز فإن ماريو لن يقفز مباشرة، لكن سيتأخر في القفز ثانية أو اثنين. لماذا؟ لأن الأمر يجب أم يذهب إلى المزود الذي يشغل اللعبة ويقوم بمعالجته ومن ثم عرضه على الشاشة، وكل هذه الأمور تحكمها العديد من العوامل.

لو كنت لاعباً أو تعيش في وسط أشخاصاً يلعبون عن طريق الانترنت فمن المؤكد أنك سمعت بمصطلح Ping الذي يستخدم لتفسير سرعة الاتصال مع المزود الخاص باللعبة. يعكس الرقم الذي يمثله Ping مقدار الوقت بالميلي-ثانية من أجل أن ترسل الاشارة إلى المزود وتعود، وكلما قل الوقت أصبح الأداء والاستجابة أفضل، وهذا أيضاً محكوم بالعديد من الأمور، بعضها يقع تحت تصرفك مثل استخدام اتصال سلكي، و اتصال انترنت سريع.

العوامل التي تقع خارج تصرفك هو البنية التحتية لشركة الإنترنت الخاصة بك، وبعد مزود اللعبة عنك والذي يعتبر عاملاً مهما، ولذلك ترى أن بعض الألعاب الشهيرة وعلى رأسها فورتنايت قامت بإطلاق مزودات في الشرق الأوسط من أجل أن يحصل اللاعبون هنا على تجربة لعب أفضل. كون وجود مزودات قريبة يحسن يقلل من تأخر الأداء.

السحابة

قبل أسابيع أطلقت جوجل خدمة Stadia وهي خدمة ألعابها السحابية، ولكن أراء الأشخاص الذين جربوها كانت متباينة كثيراً بين معجب ومنتقد، ولكن أغلب المقارنات تركزت على التأخر في الأداء. ففي الألعاب السحابية أنت تلعب اللعبة على مزود بعيد وما يصلك هو فيديو مثل يوتيوب، ولكن الفرق هنا هو أنك تحتاج إلى التفاعل مع هذه الفيديو في كل مرة وهناك سوف تتداخل العوامل التي تحدثنا عنها لتحكم تجربتك، لكن أهم عامل لهذه الخدمات هو توفر مزودات محلية لضمان أسرع تواصل بينك وبين المزود.

أغلب المراجعات تشير إلى أن الخدمة مازالت في البداية وهي ليست جاهزة بشكل كامل، كما أنها لا تصلح حالياً لمن يلعبون الألعاب التنافسية مثل فيفا أو فورتنايب وكول أوف دوتي، فأي تأخر في هذه الألعاب يعني الفارق بين الربح والخسارة، وإضافة المزيد من التأخير عبر استخدام Stadia أو غيرها من خدمات اللعب السحابي ليس عامل جذب في الوقت الحالي.

تستعد مايكروسوفت هي الاخرى لإطلاق خدمة ألعابها السحابية، ولكن يبدو أن كل هذه الشركات تريد أن تتواجد في السوق من أجل التواجد، فأجهزة الألعاب مازالت متسيدة للسوق كونها تقدم أفضل تجربة، ولكن تواجد الشركات مبكراً يعني أن فرصتها أكبر في حين يصل السوق إلى حالة النضج ويصبح الناس جاهزين للتخلي عن أجهزة الألعاب في بيوتهم والانتقال إلى السحابة…وحتى ذلك الوقت سوف استمر في لعب سوبر ماريو على جهازي المنزلي.

الإلكترونيات والأطفال

الإلكترونيات والأطفال

مما لا يخفى على أحد أننا نعيش في ظل هذا التطور التكنولوجي الهائل، فيكاد لا يخلو بيت إلا واجتاحه هذا التطور بشكل أو بأخر.

كما هو معروف فإن هذه التكنولوجيا تعتبر باباً واسعاً للتسلية والترفيه لدى الكثير من الأطفال، ولكن ليس هذا فحسب فهي بالمقابل تعطي مجالاً أوسع لتنمية المهارات والقدرات التعليمية والتواصلية عند هؤلاء الأطفال.

نعم قد يكون من الصعب جداً في ظل هذا الغزو التكنولوجي الضخم أن يتم منع الأطفال البته من إستخدام هذه الأجهزة الإلكتروتكنولوجية، ولكن لا بد من أن يكون هناك نوعاً من التدخل سواءً من الأهل أو من المدرسة لضبط فرط الاستخدام لهذه الأجهزة عند هؤلاء الأطفال أو بعبارة أخرى “ضبط ما يدعى بسوء الاستخدام” ولا أدري إن صح التعبير.

 الشاشات الإلكترونية بين الإيجابيات والسلبيات:

كما تكلمنا أنفاً بأن هذه الشاشات الإلكترونية تنمي المهارات المعلوماتية والتواصلية على حد سواء عند هؤلاء الأطفال، ولكن وبالرغم من هذه الإيجابيات المتنوعة لا يخلو الأمر من وجود بعض النقاط التي وللأسف من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على هؤلاء الأطفال؛ التي عادةً ما تحدث جراء الإستخدام اللامبرمج لهذه الأجهزة الإلكترونية، ولعل من أبرز هذه النقاط السلبية … وليس على سبيل الحصر:

  •  الخلل الذي قد تحدثه هذه الأجهزة الإلكترونية في النمو الاجتماعي والوجداني الطبيعي للطفل، والتأثير السلبي أيضاً على التفاعل النفسي لدى هذا الطفل سواءً في بيئته المنزلية أو المدرسية؛ مثل العزلة أو فرط الحركة الغير طبيعي وغير ذلك من السلبيات.
  • خلافاً لما قد يتوقعه الكثيرين، فإن هذه الأجهزة الإلكترونية من شأنها أن تقلل من نسبة الذكاء وروح الإبتكارات عند هؤلاء الأطفال، فقد أشار باحثون على أن الإجابات الجاهزة والتي بمجرد الضغط على شاشات هذه الأجهزة يمكن أن تؤثر على نمو الطفل الوجداني وتحد من قدراته على الإبداع والتفكير في مواجهة وحل المشكلات بشكل سليم ومنطقي.
  • الحد من التدريب اليدوي ومن المهارات المتعلقة بالتوافق بين النظر والحركة اللازمين للنمو الإدراكي السليم عند الأطفال.
  • العزف عن ممارسة الرياضة بسبب توافر عناصر الجذب في هذه الأجهزة؛ من الألعاب والفيديوهات والصور وغيرها، مما يؤثر سلباً على النمو البدني والإجتماعي عند هؤلاء الأطفال.
  • المشاكل البصرية – حيث أنه بات معروفاً لدى الجميع ما قد يتسببه كثرة النظر إلى هذه الشاشات الإلكترونية من ضعف في النظر ومن الإجهادات البصرية المتكررة.
  • اضطرابات النوم وما يليها من تبعات لا تحمد عقباها والتي وللأسف بتنا نراها بشكل ملحوظ ولا سيما في الأونة الأخيرة مثل الأرق والتعب العام وقلة التركيز والقلق والتوتر، وغير ذلك من الإضطرابات التي من شأنها أن تؤثر على الحالتين البدنية والنفسية على حد سواء.
  • التدني الملحوظ في المستوى المدرسي وذلك بسبب الإدمان على شاشات تلك الأجهزة الإلكترونية والذي أصبح واضحاً جلياً وخصوصاً في ظل هذه الثورة التكنولوجية المستمرة.
  • المشاكل التي قد تسببها الإشعاعات والموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن هذه الأجهزة والتي لم يثبت أمانها بعد حتى الأن، علاوة على ذلك ما تحدثه الجلسات الطويلة الخاطئة أمام شاشات هذه الأجهزة من الألام المفصلية العضلية سواء كانت آلاماً رقبية أو ظهرية.

 البرمجة الإدارية للشاشات التكنولوجية:

في دراسةٍ سابقة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP توصي فيها  الأكاديمية بأن لا يقضي الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين السنتين إلى الخمس سنوات أكثر من ساعة واحدة فقط في اليوم أمام شاشات هذه الأجهزة الإلكترونية، وأن لا يتم إستخدام هذه الأجهزة البتة لمن هم دون السنتين من العمر، كما وشددت الأكاديمية على أهمية ضبط هذا الاستخدام لدى الأطفال ممن هم في سن الخامسة وما فوق.

وأخيراً أقول بأن هناك عوامل أخرى متنوعة من شأنها أن تصب في مصلحة هذه البرمجة الإدارية مثل إيجاد البدائل الممتعة للطفل، أو تكليفه نوعاً من المسؤولية، أو غير ذلك من العوامل، بحيث لا يترك هؤلاء الأطفال البته أمام هذه الشاشات الإلكترونية دون أن يكون هناك نوع من التنظيم والرقابة المستمرين مما يعود عليهم بالنفع والفائدة بإذن الله تبارك وتعالى.

زيروكس ترفع عرض الاستحواذ علىHP

عملاقة الطباعة زيروكس Xerox مهتمة جداً بالحصول على عملاقة الطباعة الأميركية HP، وهو ما دفعها لإعادة رفع عرضها المالي ليصل إلى 34 مليار دولار مقابل الاستحواذ على الشركة.

وبهذا فإن زيروكس تقيّم السهم بسعر 24 دولار، وستكون الصفقة بمزيج ما بين نقداً وذلك بسعر 18.40 دولار للسهم و 0.149 سهم من زيروكس لقاء كل سهم من HP.

يأتي العرض الجديد بعد الرفض الذي تلقته زيروكس في نوفمبر الماضي من مجلس إدارة HP والذي اعتبرته يقيّم الشركة بأقل من قيمتها الفعلية بشكل كبير.

وكانت زيروكس قد عرضت على HP الاستحواذ بقيمة تجعل سعر السهم 22 دولار، لكنها اليوم رفعت عرضها إلى 24 دولار للسهم.

وأبلغ John Visentin المدير التنفيذي لشركة زيروكس، مجلس إدارة HP أنها إن لم تدرس عرضها الجديد للاستحواذ، فإنها ستتوجه مباشرة إلى المساهمين.

تتوقع زيروكس أنه لو حصل الاستحواذ على HP فإنها ستساهم بنمو في المبيعات بنحو 1.5 مليار دولار.

وتواجه صفقة الاندماج بين الشركتين مصاعب تعود إلى اختلاف نماذج التسعير والأعمال بينهما.

ويتسائل المحللين عن دوافع زيروكس للاستحواذ على أحد أكبر اللاعبين في سوق الحواسب الشخصية الذي يعاني من تباطؤ مستمر منذ عدة سنوات.

وكان المستثمر الشهير كارل إيكان قد حثّ مستثمري HP على الموافقة على صفقة الاندماج. ويملك إيكان حصة 4.2% من HP وكذلك 10.9% من زيروكس

IBM تختار خدمة Slack

صفقة كبيرة حصلت عليها خدمة العمل الجماعي لفرق العمل Slack حيث اعتمدتها العملاقة الأميركية IBM لتوفرها لكامل موظفيها البالغ عددهم 350 ألف موظف.

والخاسر الأكبر هنا كانت مايكروسوفت لاسيما خدمتها المماثلة Teams ومع كل خبرة الشركة وعلاقاتها في قطاع الأعمال، إلا أنها لم تستطع منافسة الخدمة الناشئة Slack أمام شركة عملاقة بحجم IBM.

وكانت IBM تختبر Slack لفترة جيدة قبل أن تعتمدها رسمياً. وبدأت العلاقة بين الشركتين منذ عام 2014 حيث قام أحد فرق العمل فيها باستخدامها للتواصل بينهم والدردشة.

وبهذه الصفقة فإن IBM تصبح أكبر عميل لدى Slack، وكانت قد نمت العلاقة تدريجياً مع الوقت خلال السنوات الماضية، والآن أصبحت IBM تعتمد عليها بالكامل لكافة موظفيها.

وكانت Slack قد صرحت أواخر العام الماضي أن لديها 165 ألف مستخدم تابع لشركة IBM، والآن قفز هذا العدد بنمو كبير بفضل الاعتماد الكامل للشركة عليها، ولا نعلم بعد إن كانت IBM ستستخدم الخدمة المدفوعة من Slack لكافة موظفيها أم بعضهم.

بالنظر إلى المنافسة، فإن مايكروسوفت أصبحت تشنّ حملات إعلانية تلفزيونية لخدمتها Team، وفي العام الماضي وصلت إلى 20 مليون مستخدم نشط يومياً، مقارنة مع Slack لديها 12 مليون مستخدم نشط يومياً.