تجربة جوجل بيكسل 3a

عندما أكدت جوجل، قبل ما يقارب السنة، الشائعات التي ظهرت عن نية جوجل بإصدار نسخة بسعر متوسط من جوالات بيكسل، كنت مستغرباً من اتخاذ جوجل لذلك القرار. دخلت جوجل في مجال الجوالات ذات الجودة العالية (وبالتالي السعر المرتفع) مع سلسلة جوجل بيكسل قبل أربع سنوات فقط، واستطاعت إلى حدٍ ما أن تثبت نفسها بين عمالقة الهواتف كالآيفون وجوالات سامسونج، فلماذا قررت العودة لصناعة جوالات بأسعار متوسطة؟

لم أكن أنوي شراء هذا الجهاز إطلاقاً، على الرغم من أنني لم أشتر جوجل بيكسل ٣، أحدث جوال بيكسل وقتذاك،  (ويعود ذلك لعدة أسباب، أهمها الذاكرة العشوائية الضعيفة والنتوء القبيح في نسخة الإكس إل)، بالإضافة إلى أن هاتفي وقتها، بيكسل ٢ إكس إل، كان يعمل بشكل رائع سواءً من حيث البطارية، أو سرعة الجهاز، أو جودة الكاميرا.

مرت عدة أسابيع واشتريت آيفون ١٠ لأعمال تتعلق بوظيفتي، ويبدو أن بيكسل 2 أصابته الغيرة، فاستيقظت من قيلولتي في أحد الأيام، وحملت الجوالين بيدٍ واحدة واتجهت خارجاً من الغرفة، وإذا بالبيكسل ٢ يفلت من يدي ويقفز قفزة انتحارية رأسية على الأرض، وتنكسر شاشته. بعد استيعاب الموقف، اطمأنت نفسي وآمنت بما حصل، والتفت إلى موقع أمازون بنية شراء جوجل بيكسل 3a. الآن -وأخيرًا- ستسمح لي نفسي بشرائه دون تأنيب ضمير (يؤنبني ضميري في كل سنة مع شراء هاتف بيكسل جديد بسبب عدم حاجتي الفعلية لذلك)، وسبب ذلك أن هاتفي البيكسل 2 هو الذي قام  بالعملية الانتحارية، أو بالأحرى: أنا مالي دخل، هو اللي طاح وانكسر!

بيكسل 3a – أفضل جوال بسعر رخيص

اشتريت الجوال من متجر أمازون (1270 ريال تقريباً)، ومع إضافة مبلغ الشحن، لم تكلفني العملية بأكملها أكثر من 1500ريال. وفي هذه المرة، ومن باب التغيير، اشتريت الجهاز الصغير، وليس الكبير الذي أشتريه عادةً.

عندما وصلني الجوال، ذهبت لأصدقائي في أحد المقاهي التي اعتدنا قضاء ليالي الجمعة بها، وكنت معتادًا على طريقة نقل البيانات في جوالات بيكسل: هناك “كيبل” من نوع USBC يأتي مع الجوال الجديد، ضعه في جوال بيكسل القديم والجديد، واتبع الإجراءات البسيطة التي تظهر لك، وسيقوم الجوال بنقل جميع الصور، والفيديوهات، والبرامج، وحتى خلفية الجهاز وإعداداته بالكامل. ويبدو أن أصدقائي وقتها تفاجؤوا من هذه الطريقة السريعة، فجميع من كان يجلس معي وقتها كانوا من آل آيفون، ولم يروا طريقة سهلة كهذه.

شاهدت بعض الفيديوهات عن البيكسل الجديد، ورأيت أن جميعها اتفقت على أنه أفضل جوال أصدرته جوجل حتى الآن. فشاشة الجهاز ليست بالأفضل، ولكنها على الأقل أفضل من شاشة بيكسل 2، وسرعة الجهاز هي السرعة التي تتوقعها من جوالات بيكسل، والكاميرا تكاد تكون بنفس جودة تصوير بيكسل ٣ السابق (على الرغم من عدم وضع قطعة جوجل بيكسلCore)، وأثنى النقاد على بطارية الجهاز، وقد يعود ذلك لاستخدام جوجل لمعالج متوسط المستوى لا يستهلك الكثير.

انطلقت باستخدام الجهاز بشكل يومي، ومثل أي شخص اقتنى جوال جديد، أثقلت استخدامي في الأسابيع الأولى للجهاز. ووجدت أن البطارية فعلاً رائعة، فليس هناك حاجة إطلاقاً لشحن الجهاز مرة أخرى خلال يومي، وأما الاستخدام فهو سلس وسريع مثل ما هو متوقع من جوالات جوجل الخالية من إضافات سامسونج وغيرها من شركات آندرويد.

وزيادةً على جميع هذه الميزات، لا أنسى ذكر الميزات المعتادة لجوالات جوجل، وأهمها وصول تحديثات النظام بشكل مباشر. وأضف على ذلك استراتيجية جوجل الأخيرة في إضافة الميزات بشكل شهري لجوالات بيكسل (Pixel Drops)، وعدم الانتظار لنسخة جديدة كاملة من النظام في نهاية السنة تضع بها جميع الميزات.

أخيرًا، أخص بالذكر أن برنامج “Recorder” الحصري لجوالات بيكسل الذي أطلقته جوجل مؤخرًا، هو تطبيق مفيد فعلاً. بإمكانك تشغيل التطبيق ليبدأ في تسجيل كلام من يتحدث أمامك، المميز في هذا التطبيق أنه لديه القدرة على كتابة الكلام الذي يسمعه التطبيق وبدقة كبيرة، وبعد الانتهاء من التسجيل بإمكانك البحث عن كلمة محددة سمعتها أثناء تسجيلك والوصول لها مباشرة. يصلح هذا التطبيق لمن يعمل في مجال الإعلام، أو من لديه اجتماعات كثيرة في عمله، أو حتى من يحتاج لتسجيل ملاحظات في أي لحظة.

هناك بعض الإشكاليات البسيطة التي لاحظت في هاتف البيكسل، مثل عدم دعم سناب تشات لجوال بيكسل 3a. في كل سنة مع ظهور جوال لبيكسل،  تقوم سناب تشات عادةً بتحديث تطبيقها ليدعم جوالات جوجل بيكسل، وبالتالي يصبح التصوير في البيكسل مقارباً لتصوير الآيفون في تطبيق سناب تشات. هناك أيضاً التصميم الأمامي للجهاز، وخصوصاً الجهة العلوية ووجود مساحة سوداء كبيرة، أو ما أسميه “جبهة” عند بعض الأصدقاء. تصميم الجهاز من الجهة الأمامية ممل وليس بالتصميم المتقدم. بالإضافة إلى ذلك، فهناك مساحة سوداء كبيرة أيضاً أسفل الجهاز.

بالإضافة إلى الملاحظات الشخصية التي ذكرتها، ينبغي علي ذكر الملاحظات الشائعة التي قرأتها عن الجهاز، والتي لا أعتبرها بالضرورة عيوباً، ولكن ربما يهتم بها البعض، مثل كون الجهاز ليس مضادًا للماء، وأن ذاكرة الجهاز 64 جيجا فقط وغير قابلة للتغيير.

خلاصة التجربة

هل يستحق الجهاز الشراء الآن؟ بعد نزول بيكسل 4، والذي ربما يعتبر أسوأ جهاز أطلقته جوجل منذ انطلاقها مع سلسلة بيكسل، لا زلت أرى الجهاز يستحق الشراء. بدأت شائعات بيكسل 4a (النسخة الرخيصة من بيكسل 4) بالظهور في الأسابيع الأخيرة، وحسب ما توفر لنا من تسريبات، يبدو أنه سيصبح أفضل من بيكسل 4 من حيث القيمة. أضف إلى ذلك أن جوجل لُدِغت من هاتفها بيكسل 4، والذي يبدو أنها اتخذت به العديد من القرارات الخاطئة (تقليل حجم البطارية، تقنية Soli ليس لها فوائد كبيرة، وضع عدسة كاميرا للتكبير وليس عدسة wide lens التي يميل لها الناس حالياً).

هناك تسريب مهم لبيكسل 4a وهو أن شاشة الجهاز قد تملأ الجهاز بالكامل، عكس بيكسل 4 الذي  يحتوي على “جبهة” كبيرة بسبب تقنية التعرف على الوجه لفتح القفل، وتقنية الإيماءات فوق الجوال والتي تمكنك من عمل بعض الأشياء التي لا أرى فائدة منها.

أبرز مشاريع كيك ستارتر التقنية لشهر يناير 2020

فيما يلي قائمة بأبرز عشرة مشاريع متعلقة بالتقنية، انطلقت خلال شهر يناير الماضي ونجحت في الحصول على التمويل اللازم عبر منصة كيك ستارتر.

1. سماعة متخفية على شكل نظارة

المنتج الذي يدعى (Mutrics GB-30) عبارة عن نظارة تحتوي على سماعة مخفية، السماعة تستعمل تقنية (الأذن المفتوحة) فهي توصل الصوت بدون أن تسد مجرى الأذن، كما أن النظارة تساعد على المحافظة على النظر أثناء اللعب والمشاهدة عبر الهاتف المحمول، تتصل السماعة بالبلوتوث ويتم التحكم بها عبر الأزرار أو الأوامر الصوتية (مساعد قوقل أو سيري) يمكن تغيير العدسات، أما وقت التشغيل فيصل إلى 4 ساعات.

2. لتحويل الآيباد إلى ما يشبه الـ ماك بوك

منتج يحمل اسم (doqo) يضيف كل ما يتطلبه الأمر لتحويل الجهاز اللوحي (الآيباد) إلى جهاز لابتوب شبيه بـ (ماك بوك) حيث يوفر إطار متكامل يكون الآيباد أحد أجزائه، ليعطيك إحساس وراحة اللابتوب، فهو يوفر: لوحة مفاتيح مع لوحة تحريك الماوس، منافذ للتوصيل، وغيرها.

3. جهاز لتحويل أي شاشة إلى شاشة لمس افتراضية

جهاز صغير من خلاله تتحكم بالشاشة أو الحاسوب عبر الإيماءات، أي أنك تحول الشاشة إلى شاشة لمس لكن في الهواء، حيث يقوم الجهاز بالتقاط حركات يدك وينقها إلى الجهاز المتصل به، يمكن أن يستعمل مع الهواتف أو أجهزة الحواسيب وكذلك التلفزيونات الذكية، يمكن استعماله أثناء العرض لتحريك الشرائح، وغيرها من الاستخدامات.

4. حامل ورأس ترايبود متطور للكاميرا

يتم تركيب هذا الجهاز على رأس حامل الكاميرا الثلاثي (الترايبود) أو مباشرة فوق أي سطح عبر القاعدة المخصصة، ويوفر طريقة مختلفة للتحكم بحركة وزاوية الكاميرا تتميز بالسرعة والسهولة، كما يقدم آلية لتعديل التوازن الأفقي بشكل تلقائي، ويحتوي على شاشة رقمية لتسهيل التحكم بالخيارات.

5. موبايل صغير، صغير جداً، جداً جداً

أصغر هاتف محمول يقدم خدمة الـ 3G (كما يدعي أصحابه)، تتعامل معه بأصبعيك وليس براحة يدك، يحمل اسم (Zanco tiny t2) يمكنك أن تجري به اتصالات وأشياء أخرى، مثل: التصوير الثابت والفيديو، مشغل موسيقي، رسائل قصيرة، راديو، منبه وتقويم وغيرها، أما السعر فيتراوح بين 60 و 80 دولار.

6. سكانر يعتمد على التصوير الرقمي

جهاز لتصوير المستندات (سكانر) يعتمد على التصوير الرأسي بواسطة كاميرا رقمية، يصور الصفحات والمستندات ثم يعالجها ويقوم بتهيئتها، يمكن معاينة الصورة على الحاسوب قبل الالتقاط، ثم معالجة الصورة وحذف الزوائد وتعديل الألوان وإظهار النصوص، الجهاز مفيد لمن يريد مسح كتب بأكملها لأنها يوفر الوقت، يقوم بالتصوير مباشرة دون لمس الأزرار أو توجيه الأوامر

7. مسجل صوت محيطي صغير وخفيف

منتج يحمل اسم (TileRec) عبارة عن مسجل صوتي صغير محمول، لتسجيل المقابلات والمحاضرات أو حتى المذكرات الشخصية العاجلة، يمكن أن يستمر في التسجيل لمدة 24 ساعة، ويحمل ذاكرة داخلية مقدارها 8 جيجابايت، مصنوع من الألومنيوم ويتحمل الصدمات.

8. شاحن سريع محمول للهاتف واللابتوب

بشكله المضغوط، وسرعة شحنه العالية، يوفر (SHARGE) وسيلة شحن للهاتف واللابتوب في نفس الوقت، فهو قادر على شحن اللابتوبات الحديثة بسرعة تصل إلى 65 وات، وهذا يفي لأن يشحن أحدث جهاز من ماك بوك في أقل من ساعتين، ويشحن أيضاً الهواتف الذكية شحناً سريعاً بشكل متوازي مع شحن الحاسوب عبر وصلة USB-C.

9. إضاءة عصرية لخزانات الملابس والحجرات

هذا المنتج عبارة عن ضوء يتم تركيبه داخل خزانات الملابس أو الخزانات الأخرى التي تحتوي على باب أو فتحة كبيرة في الجدار، حيث يتم غرس الشريط المضيء في مكان مخفي، ويضيئ ويطفئ بشكل أتوماتيكي عند فتح وإغلاق الباب أو عند وجود حركة، يقدم واجهة تحكم عبر الهاتف ويمكن أن يعمل عبر البطاريات أو مقبس الكهرباء.

10. القصبة المحافظة على البيئة

رغم أن فكرة المشروع تبدو بسيطة وعديمة الجدوى، إلا أن قيمتها الأكبر هي في محافظتها على البيئة، فالقصبة (المصاصة) التي تشرب بها العصير قد لا تراها مشكلة تهدد بيئة الكوكب، لكن إذا فكرت فيها من جهة المجموعة، وحسبت كم مقدار القصبات التي تستهلك وترمى كل يوم، حينها قد تختلف نظرتك.

هذا المنتج المسمى (Penna Straw) عبارة عن قصبة من الاستانلس، تطوى بسهولة وتوضع داخل منزلها الصغير الذي يقوم بمهمة التنظيف والتعقيم، فلا تحتاج لأن تحمل هم نظافتها من الداخل، ولا أنت مضطرٌ لأن ترمي قصبة بلاستيكية في كل مرة تشرب كوب العصير.

معالجات رسومات إنفيديا GeForce

تمنح إنفيديا مستخدمي أجهزة الحاسوب وعشاق الألعاب والمهام الصعبة حول العالم خيارات متعددة وقوة هائلة مع معالجات رسومات NVIDIA GeForce.

معالجات رسومات إنفيديا GeForce توفر خيارات عديدة مع إمكانيات هائلة تناسب جميع الفئات

تبدأ التفاصيل بالبروز بشكل لافت، السرعة ترتفع إلى أبعد حدود، والكفاءة تمنح المستخدم تجربة لا مثيل لها – ربما هذا هو التعبير المناسب للحديث عن وجود معالج رسومات على أحد الأجهزة مقارنة مع أخر يعمل بصورة تقليدية دون معالج رسومات خارجي. فالتجربة تبدو مختلفة كليًا عند استخدام أي منهما حتى لو كانت جميع التفاصيل مشابهة باستثناء معالج الرسومات، لأن معالج الرسومات هو العنصر الأساسي لاستخدامات كثيرة أهمها الألعاب.

مقالنا اليوم للحديث عن تأثير معالجات الرسومات وأهميتها على أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية خصوصًا الموجهة للألعاب منها؛ وبالتالي ستكون شركة إنفيديا هي محور حديثنا مع سلسلة GeForce كونها تتربع على عرش تقنيات الرسومات والألعاب وبثها وما يتعلق بها، من معالجات رسومية عادية أو مع تقنية تتبع الأشعة التي تنقل المستخدم لمستو مختلف كليًا عن السابق مع واقعية عالية.

هل ترغبون بالبدء؟ دعونا نُشعركم بالحماس قليلًا مع هذه الاحصائية التي تتحدث عن وصول حجم صناعة قطاع الألعاب الإلكترونية إلى 1.1 مليار دولار. واحصائية أخرى تقول أن هناك أكثر من 10 ملايين لاعب يقوم ببث الألعاب مباشرة عبر جهازه، يحصلون في المقابل على دخل يقارب 3.2 مليار دولار بفضل أكثر من 750 مليون متابع لعمليات البث هذه حول العالم!

مع الأرقام السابقة، ربما أصبح جليًا للعديد منكم أهمية قطاع الألعاب والأجهزة المخصصة لها من كبرى الشركات، والأهمية الكبرى التي تقع على عاتق إنفيديا “رأس الهرم في تصنيع معالجات الرسومات” لتطوير معالجات وتقنيات ترفع من مستوى المجال وتمنح المستخدمين تجربة مثيرة. لكن دعونا لا ننسى أن أجهزة الألعاب هي نفسها الأجهزة التي تعطي المستخدمين أفضل تجربة ممكنة في مجال أخرى مثل المونتاج، التصميم، البرمجة، وغيرها من المجالات التي تحتاج قوة هائلة. فكلما كان معالج الرسومات أعلى سيرتفع معه أداء الجهاز، وكلما أعطى تجربة ألعاب أفضل، كان الأداء في باقي المجالات أرقى.

نظام متكامل لكل ما يتعلق بعالم الألعاب مع NVIDIA GeForce

لمعرفة قدرات معالجات إنفيديا وأنظمتها المتكاملة، علينا سؤال أنفسها “ماذا يحتاج اللاعب على جهازه؟”، هذا السؤال سيجيب باختصار على ذلك، فالمستخدم بحاجة إلى سرعة عرض أعلى، قوة، قدرة على البث دون التأثير على جودة اللعب، وشاشة مناسبة بتردد يناسب سرعة عرض معالج الرسومات نفسه. لكن كيف يمكن الحصول على ذلك؟

إنفيديا مع سلسلة معالجات رسومات NVIDIA GeForce تمنح المستخدم تجربة متكاملة، فهي توفر معالجات قوية لا سيما مع تقنية تتبع الأشعة، شاشات معتمدة لتقديم أفضل صورة عرض، وتقنيات ذكاء اصطناعي تساعد على تحقيق أفضل نتائج بين اللعب والبث والعرض، وهي تأتي رفقة تقنيات مضافة.

وقبل الحديث عن تفاصيل تكامل أنظمة GeForce، دعونا نوضح الفرق بين سرعة المعالجات والشاشات رغم التشابه الكبير في القياس، فكثيرًا ما نسمع شاشة سريعة أو معالج سريع، لذلك نرغب بالتوضيح أن سرعة الشاشة تقاس بسرعة ترددها بالهرتز أما معالج الرسومات فسرعته تقاس بمعدل الإطارات التي يستطيع إظهارها في الثانية، وهنا يكمن الفرق الدقيق بين القياسات رغم تشابه الأرقام.

  • سرعة في معالجة الرسومات وتقنيات تتبع الأشعة

تأتي معالجات GeForce الرسومية بنوعين أساسيين؛ هما GTX وهي المعالجات التقليدية التي رأيناها خلال سنوات ماضية، وRTX وهي المعالجات التي تمثل مستقبل عالم الرسومات والألعاب بفضل تقنية تتبع الأشعة التي تعطي تجربة واقعية إلى أبعد حدود لتجعل من الرسومات أشبه بفيديو مصور حقيقي.

وبالحديث عن معالجات RTX فهي تعطي قوة أكبر من سابقتها بخلاف تقنية تتبع الأشعة، حيث تمد المستخدمين بمعدل إطارات أعلى في الثانية، وبينما لا تعد سرعة الإطارات هي العامل الأهم في تفوق اللاعبين في اللعبة، إلا أنها عامل مهم جدًا لهم، والأرقام تقول أنه معظم اللاعبين يتفوقون أكثر كلما ارتفعت سرعة معالجات الرسومات لديهم. حيث أن 90% من اللاعبين الذين يستخدمون معالجات لديها القدرة على توفير سرعة أكثر من 180 إطارًا في الثانية، هم الأكثر تحقيقًا للفوز بالألعاب.

فلكما زادت سرعة المعالج، زادت القدرة على رؤية الأهداف بوضوح واتخاذ القرارات أسرع في أجزاء حاسمة من الثانية مقارنة مع الذين يملكون معالجات رسومات أقل عطاءً.

وبطبيعة الحال، لا يقتصر وجود معالجات الرسومات في هيئة واحدة فقط، فيمكن الحصول عليها ضمن أجهزة حاسوب محمولة (لابتوبات) مع خيارات عديدة وتصميمات مميزة من مختلف الشركات منها جهاز Lenovo Legion Y740 RTX 2070 عالي الإمكانيات والذي يقدم سرعة كبيرة على مستوى الأداء لمعظم الألعاب القوية ويأتي بعتاد إضافي كبير. وكذلك ضمن أجهزة سطح مكتب من علامات تجارية مختلفة وبمواصفات منوعة مثل جهاز Red Baron-V1 من أسوس مع معالج RTX 2060 المميز والذي يوفر معدل إطارات أعلى من 144 في الثانية.

كذلك، يمكن الحصول على تلك المعالجات بشكل منفرد، وذلك لمساعدة المستخدمين على تحسين أداء أجهزتهم التي يملكونها أكثر، مع خيارات مثل معالج MSI GeForce RTX 2060 VENTUS المطور من إنفيديا بمشاركة MSI المتخصصة في تصنيع الأجهزة الرائدة الموجهة للألعاب. أو حتى يمكن الحصول على خيارات متعددة من المعالجات وفقًا للحاجة مع قائمة كبيرة على موقع طبيب الكمبيوتر.

بينما تتواجد هناك العديد من الشاشات الموجهة للألعاب، قررت إنفيديا العمل على تطوير شاشات بالشراكة مع شركات الألعاب لمنح تجربة متكاملة تتوافق بين سرعة المعالج نفسه والسرعة التي يمكن للشاشة منحها للمستخدمين، وخلال شهور ماضية عملت على تطوير شاشات معتمدة بدقة عالية، لكنها عادة في الشهر الماضي لتكشف عن تقنية G-Sync رفقة شاشات من عدد من العلامات التجارية يمكنها تزويد اللاعبين بسرعة تصل 360 هرتز؛ هذه الشاشات تأتي بثلاث مستويات هي G-Sync Compatible، G-Sync، و G-Sync ULTIMATE وترتفع قدراتها تواليًا.

تمنح هذه الشاشات مع تقنية G-Sync تجربة ألعاب مثالية من الوضوح والواقعية والسلاسة في العرض، وتأتي مع تقنيات لحماية العين لجعل الجلسة الطويلة أقل ازعاجًا وتأثيرًا. وبطبيعة الحال، تتوفر بتصاميم وقياسات عديدة ومنها المنحنية والعادية.

وعند الحديث عن الشاشات، فإننا نرى بوضوح أكثر الطريقة التي تريد منا إنفيديا رؤيتها لعالم الألعاب، فالأمر لم يعد يقتصر على معالج الرسومات في الأجهزة وحسب رغم أنه العنصر الأهم، لأن الشاشات صارت تلعب دورًا محوريًا في إثراء تجربة اللعب مع سرعة وجودة عرض أعلى.

  • تقنيات ذكاء اصطناعي وتجربة بث أفضل

لرفع مستوى التكامل في عالم الألعاب، فإن إنفيديا وفرت تقنيات ذكاء اصطناعي مميزة في أنظمتها وعتادها وبجانبها حزمة SDK للمطورين لتحقيق أكبر استفادة ممكن من تلك التقنيات.

فعند استخدام أحد معالجات GeForce بتقنية تتبع الأشعة يمكن الحصول على لقطات شاشة مميزة أثناء اللعب السريع تتطلب دقة عالية في العرض، وهو ما توفره معالجات RTX بسبب معدل الإطارات الكبير في الثانية ما يجعل من أي صورة واضحة دون تشويش بسبب سرعة الحركة، وذلك من خلال تقنية Ansel RTX التي أصبحت تتوفر مع مئات الألعاب ويمكن من خلالها التقاط صورة الشاشة بالضغط على Alt+F2.

معالجات رسومات إنفيديا GeForce - لقطة شاشة الألعاب Ansel

أما بالحديث عن حزمة المطورين وتقنيات البث، فإنها توفر نظامًا متكاملًا باسم NVIDIA RTX Broadcast Engine لمساعدة اللاعبين على البث بشكل احترافي دون تكاليف كثيرة.

وتتمثل في:
  • تقنية RTX Greenscreen: وهي تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتشبه إلى حد كبير طريقة عمل الكروما أو الشاشة الخضراء عند انتاج الأفلام، حيث تتعرف على المستخدم ومن ثم تقوم بعزل المحيط وتغيره بشاشة من اختياره أو حتى وضعه داخل اللعبة، ما يتيح اريحية في البث دون عمل استديو خاص لذلك.
  • تقنية RTX AR: هذه التقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وكذلك الواقع المُعزز بالتعرف على الوجه، ومن ثم تحويل الشخص إلى شخصية رسومية ثلاثية الأبعاد أو إضفاء بعض الملامح والتأثيرات أثناء اللعب.
  • تقنية RTX Style Filters: يمكن من خلال هذه التقنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تغيير الخلفية أو التأثيرات على وجه اللاعب أثناء البث بطريقة مميزة.

تتمحور عملية بث الألعاب على ثلاثة عناصر هي؛ الأداء، جودة الصورة، والمتعة. وهذا ما تقدمه معالجات GeForce RTX من خلال سرعة تفوق 240 إطارًا في الثانية، وجودة عالية في التقاط الصور بسبب وجود العدد الهائل من الإطارات في كل ثانية ما يعني الحصول على لقطات بدون تشويش، والمتعة وهو تأتي كلما ارتفعت جودة الصورة وأضاف صاحب البث تقنيات عليها، وهو ما تقدمه تقنيات إنفيديا في معالجاتها لتحويل البث إلى عملية أكثر احترافية دون التأثير على جودة اللعب أو البث بفضل آلية الترميز (Encoder) المستخدمة في معالجات RTX الجديدة.

وتساعد هذه التقنيات اللاعبين للبث على مختلف المنصات بما فيها تويتش، يوتيوب، ميكسر، Huya، و Douyu. كما أن بعض المنصات المطورة للتطبيقات والتقنيات الخاصة بالبث مثل تويتش، Doscord، و Elgato استخدمت حزمة المطورين من إنفيديا لرفع مستوى البث إلى درجة أعلى من خلال تطبيقاتها الخاصة.

قياس معدل الإطارات أثناء اللعب

الواقع يقول أن قياس معدل الإطارات في الثانية لكل لعبة منفردة يعتبر صعبًا، لكن مع تطبيق FrameView من إنفيديا والذي يمكن تحميله وتثبيته على الأجهزة، يمكن الحصول على نتائج حقيقية بسبب قدرته للعمل مع الواجهة البرمجية API لمختلف التطبيقات والأدوات المساعدة على الألعاب مثل DirectX، OpenGL، Vulkan، و Universal Windows Platform، وبالتالي جمع معلومات كافية وتحليلها للوصول لأرقام دقيقة حول سرعة اللعب.

هذا بكل تأكيد، يختلف من معالج رسومات إلى أخر ومن جهاز إلى جهاز. لكن يمكن استخدام تطبيق إنفيديا لمعرفة قدرات الجهاز الذي تمتلكه ومن ثم عند الحاجة لسرعة أكبر، اختيار معالج رسومات أقوى بوجود عشرات الخيارات.

الاستثمار في التجارب

إذا كنت ممن يبحثون عن أفضل تجربة ألعاب ممكنة أو حتى تجربة استخدام لمختلف المهام بإمكانيات هائلة، فإن إنفيديا وفرت حلولًا كثيرة لذلك، وما عليك سوى تحديد المستوى الذي تسعى للوصول إليه ومن ثم الاستثمار بالحصول على جهاز جديد أو معالج رسومات لتحسين تجربة جهاز الحالي.

وبكل الأحوال، ستكون الرابح الأكبر في هذا الأمر كونك ستحظى بتجربة مثالية مع تقنيات ستبقى في القمة خلال سنوات قادمة، وبلك لن تحتاج الكثير من التغيرات مع الوقت وخاصة بعد سنتين أو ثلاثة.

ذكاء اصطناعي يحفظ الخصوصية

أحب أن استمع إلى البودكاست أو الموسيقى أثناء قيادة سيارتي إلى العمل كل صباح. أثناء إحماء سيارتي أفتح تطبيق Pocket casts أو أنغامي  وأبدء في الاستماع ومن ثم أتحرك من أمام البيت. لكن حين أكون مستعجلاً أنسى أن أشغل أي شيء، وحين أحس بالملل في منتصف الطريق، تبدأ معاناتي مع “سيري”.

قبل أن أبدأ في مناداة سيري، أتأكد من اغلاق نوافذ السيارة لأنني متأكد أنني سوف أصرخ كثيراً وأعيد الأوامر كثيراً ولا أريد للناس أن تظن أنني مجنون. 

“سيري شغلي قائمة الموسيقى المفضلة على أنغامي”

“همممم…دقيقة”

” أنت لم تقم بتنزيل تطبيق الموسيقى”

“سيري شغلي الأغاني”

“لا يوجد تطبيق بهذا الإسم”

“سيري..شغلي…الموسيقى…على…أنغااااامي”

“يبدو أنني أعاني من مشكلة في الاتصال بالانترنت”

” $% @#$ يا سيري”

المشكلة أنني في منتصف طريق سريع ولا أريد التوقف للتأكد من الاتصال بالانترنت، ولا أريد أن أرفع هاتفي وأنا أقود كي لا تتم مخالفتي…أقصد…حفاظاً على سلامتي. لكني دائماً ما ألعن غباء سيري وحاجتها إلى الاتصال بالانترنت لتفسير أمر بسيط، وهو يذكرني بالمثل الشهير “وين أذنك ياجحا” الذي يستخدم من أجل وصف الشخص الذي يسلك طريقاً طويلاً، رغم وجود طريق أقصر.

عزيزتي سيري، التطبيق موجود على الهاتف، لماذا تريدين طلب مساعدة صديق؟

لا تعتقد أن نقدي خاص موجه لسيري وأبل، فأغلب المساعدات الذكية تحتاج إلى الاتصال بالانترنت هذه الأيام، لأن “دماغها في السحاب” ولا تستطيع هذه الأجهزة الذكية التفكير لوحدها. كما نعرف أن هذا الأمر يأتي مع مخاوف تتعلق بالخصوصية. من حسن حظنا أن التقنية تستمر في التطور، وبدأنا نسمع بما يطلق عليه Edge AI وهي تقنية جديدة قد تسهم في معالجة المشاكل والانتقادات الموجهة للذكاء الاصطناعي حالياً.

يقصد بـ Edge AI القدرة على معالجة البيانات وتشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى إرسال البيانات عن طريق الانترنت. هذه القدرة تقدمها معالجات جديدة قادرة على تشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي بكفاءة جيدة، وبالتالي تسمح لهذه الخوارزميات ببناء الأنماط التي تحتاجها لعملها، دون إرسال البيانات كل تتم معالجتها في مكان بعيد.

للأسف هناك حدود لقدرة هذه المعالجات، فبعضها ليس مصمما للتعامل مع كمية كبيرة من التطبيقات، وهو يعني أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادراً على التعامل مع تطبيق واحد فقط، مثل التعرف على الأوامر الصوتية، أو التعرف على الصور.

ذلك لا يعني أن هذه المعالجات عديمة الفائدة، فبالإمكان استخدامها في السماعات الذكية الحالية، فكل ماتقوم به هذه السماعات هو التعرف على صوتك ومن ثم إرسال أوامر عبر الانترنت لجلب النتائج، والقدرة على المعالجة محلياً دون الحاجة إلى الانتظار سيكون له أثره الإيجابي على التجربة لتصبح أسرع.

هذه التقنية سوف تساهم أيضاً في سد ثغرة تعاني منها أغلب الذكاءات الاصطناعية وهي “الخصوصية”.

خلال السنوات الماضية سمعنا عن اختراقات الخصوصية التي حدثت بسبب المساعدات الذكية، ففي منتصف 2019 ظهرت أخبار تشير إلى أن بعض العاملين في الشركات المتعاونة مع أبل قاموا بالاستماع إلى العديد من المحادثات الخاصة، وذلك لأن سيري ترسل التسجيلات عبر الانترنت إلى مزودات أبل والتي تشارك هذه التسجيلات مع شركات تساعدها على جعل ذكائها الاصطناعي أفضل.

المخيف في الخبر أن الكثير من هذه التسجيلات أرسلت دون علم المستخدم، لأن سيري قد تسيء فهم الكلام وتعتقد أن أحدهم أصدر أمراً لها لتبدأ بالتسجيل، وهو أمر اعتذرت عنه أبل وأكدت أنها سوف تعمل على حماية خصوصية المستخدمين بشكل أفضل.

سوف تساهم المعالجات الجديدة على سد ثغرة الخصوصية هذه، وسيكون بالإمكان جعل معالجة الصوت تتم على الجهاز مباشرة، وهذا سيمنع تسريب التسجيلات لأنها لن تنتقل إلى أي مكان.

لكن فائدة المعالجات الجديدة لا تقتصر على التعرف على الصوت، فسيكون بإمكان استخدام هذه الشرائح في العديد من الأجهزة، مثل الكاميرات، الثلاجات، وهلم جرا، وهي استخدامات إيجابية، كونها تمكننا من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون أن نضحي بخصوصيتنا.

مؤخراً أعلنت ARM عن معالجات جديدة تحت فئة Edge AI وقد قامت أبل بشراء شركة ذكاء اصطناعي متخصصة في هذا المجال، كما أن جوجل أطلقت مبادرة Coral التي تريد أن تساعد الناس على بناء أنظمة منزلية بسيطة تستخدم الذكاء الاصطناعي، وكل هذه الأمور تشير إلى أن الاستثمار في هذا المجال سيزيد مع مرور الوقت مما يعني أن سيري لن تحتاج إلى الاتصال بالانترنت من أجل تفسير أمر بسيط، وستكون الحياة جميلة ولو للحظة.

حسوب تدشن موقع “بعيد” للتوظيف عن بعد

حسوب تدشن موقع "بعيد" للتوظيف عن بعد

أعلنت شركة حسوب الرائدة في مجال العمل الحر والتوظيف في المنطقة عن إطلاق موقع توظيف جديد للعمل عن بعد، وقد اسمته “بعيد” تماشيًا مع مبتغاه. ويعتبر الموقع الجديد هو الموقع العربي الأول من نوعه للتوظيف عن بعد وفقًا للشركة، حيث تسعى من خلاله إلى تمكين الشباب وفتح مزيد من فرص العمل دون حدود.

ويتيح بعيد لأصحاب الأعمال الإعلان عن وظائفهم على الموقع واستقبال طلبات التوظيف لاختيار الأنسب منها وبدء العمل عبر الإنترنت بشكل كامل وبكل سهولة؛ الموقع يختص بالإعلان عن فرص العمل عن بُعد التي لا حاجة للموظفين فيها للذهاب لمكتب الشركة أو التواجد في منطقة جغرافية محددة.

وتقول حسوب صاحبة الموقع الجديد، أنه طبقًا لتقديرات البنك الدولي فإن منطقة الشرق الأوسط يجب أن تخلق 300 مليون وظيفة بحلول عام 2050، وبحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول مستقبل الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإنه يمكن للعمل عن بعد عبر الإنترنت أن يوفر أكثر من مليوني وظيفة بدوام كامل في كل من السعودية ومصر وتركيا بحلول العام 2025.

وأردفت الشركة بأنه في دراسة لصندوق النقد العربي لم تزد نسبة مشاركة المرأة العربية في قوة العمل عن 18.9 في المائة من إجمالي الإناث في سن العمل  في عام 2017، مقارنة مع 48.7 في المائة للمتوسط العالمي، لذا فإن العمل عن بعد دون التقييد بالوجود في مكان بعينه يساعد على تمكين المرأة واستثمار طاقاتها وتفعيل مساهمتها في التنمية الإقتصادية.كما يساعدها على  التوفيق بين العمل وواجباتها الأسرية، والاستمتاع بأجواء عمل مرنة وفقًا لظروفها الخاصة.

وتعقيبًا على تدشين بعيد، قال عبد المهيمن الأغا المدير التنفيذي لشركة حسوب: “نؤمن في حسوب أن مستقبل العمل سيكون عن بعد. خلال السنوات الماضية بنينا فريق موزّع مكننا من التوسع ومن جذب أفضل الخبرات دون التقيد بمنطقة جغرافية محددة، بالاضافة لفوائد أخرى عديدة.”، وأضاف:” إطلاق موقع بعيد هو حل لبعض الصعوبات التي واجهناها بالتوظيف عن بعد ونهدف من خلاله لتسهيل الأمر على جميع الشركات العربية وتشجيعهم على تبني نفس الأسلوب”.

وعللت الشركة إطلاق موقع بعيد إلى التوجّه المتنامي للشركات الناشئة لاعتماد أسلوب العمل عن بعد لما يقدمه من مزايا على رأسها زيادة الإنتاجية وتقليل النفقات والتكاليف، واعتماد الكثير من كبرى الشركات العالمية على توظيف فرق عمل موزعة عن بعد وإتاحة خيار العمل عن بعد لموظفيها ممن لا تتطلب طبيعة المهام المطلوبة منهم التواجد في مقار هذه الشركات.

وتعتبر حسوب من أهم رواد العمل الحر خصوصًا بالمنطقة العربية، حيث تقف خلف منصة مستقل للعمل الحر وموقع خمسات أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة، ويعمل فريق عملها بالكامل عن بعد موزعًا عبر عدة دول،  لدى حسوب أكثر من مليون مستخدم مسجل و 950 ألف عمل نُفذ عبر منصاتها.

“بوكاتي” لحجز الفنادق ورحلات الطيران

"بوكاتي" لحجز الفنادق ورحلات الطيران والحصول على عروض وخصومات

موقع جديد يطل علينا لتسهيل ترتيب رحلاتنا وتقليل تكاليفها، حيث أن موقع بوكاتي يأتي لتقديم عروض رحلات السفر من حجوزات طيران وحجوزات فنادق في جميع الأماكن حول العالم وليس ذلك فقط بل مقارنة بين أسعار الشركات والفنادق العاملية وذلك بمساعدة قاعدة البيانات الكبيرة التي يمتلكها لعدد هائل من الفنادق ورحلات الطيران.

بوكاتي bookaty يساعدك على مقارنة أسعار تذاكر الطيران مثل سكاي سكانر و مقارنة أسعار حجز الفنادق مثل trivago، لكنه يتميز عنهما بتقديم الخصومات والكوبونات للمستخدمين لجعل تكاليف الرحلة أقل.

يتمتع الموقع بواجهة مستخدم بسيطة وسهلة تساعد على حجز تذاكر السفر أو الفنادق بشكل سريع من خلال قائمة البحث عن الحجوزات في أعلى الموقع، حيث يمكن تحديد مكان الإقلاع والهبوط بالنسبة للطيران بجانب تواريخ الرحلة وعدد الأشخاص، كما يمكن البحث عن فندق بنفس الطريقة بتحديد موعد الوصول للمكان ومغادرته، ومن ثم يستطيع المستخدم الاختيار بين أفضل العروض ومقارنة الأسعار بين مختلف الشركات.

يضيف الموقع في النصف السفلي أيضًا العديد من العروض الخاصة برحلات الطيران والفنادق عند تحديد مكان الإقامة، وبذلك فإنه يمكن الاستفادة منها عند البحث عن رحلة سياحية أو عائلية، كما تساعد في توفير توصيات موفرة في حال كان المستخدم يبحث عن المساعدة في تحديد وجهته لقضاء عطلته السنوية.

أهم مميزات متجر بوكاتي bookaty

  • مقارنة الأسعار يقدم لك الموقع خدمة مقارنة أسعار الفنادق وشركات الطيران وذلك لأنه يضم عدد ضخم من شركات الطيران العالمية . كما أنه يعرض لك جميع الرحلات الأقل سعراً و الرحلات صاحبة التوقف من أهم شركات الطيران العالمية ليساعدك على الوصول الى أفضل خدمة بالسعر المناسب لك دائماً
  • السهولةيتحدث موقع بوكاتي بلغتك أينما كنت وذلك لأنه يوفر 20 لغة مختلفة لجميع زواره حول العالم لسهولة الوصول الى ما تبحث عنه في وقت قصير ، كما أنه يوفر لك خيارات عديدة وتفضيلات لكل عملية بحث حتى يقوم بعرض المناسب لرحتلك فى نتائجك الأولى مثل أختيار السعر أو التوقيت كما أنه يمكنك تحديد التصنيف المفضل للفنادق التى تريدها فى البحث لسهولة توصيلك لوجتهك .
  • الخصومات  يقدم متجر بوكاتي تشكيلة كبيرة من العروض والخصومات العديدة التى توفر لجميع المسافريين أفضل سعر بالإضافة الى تخفيضات حصرية للحجوزات التى تتم من خلال الموقع لجميع الوجهات السياحية وحجوزات الطيران المحلية والدولية المتاحة داخل الموقع .

سعر بلايستيشن 5 قد يتخطى 470 دولاراً وسوني تعمل على نظارة PSVR 2

سعر بلايستيشن 5 قد يتخطى 470 دولاراً وسوني تعمل على نظارة PSVR 2 (تقرير)

يبدو أن شركة سوني ستكون أمام تحدِِ جديد مع نسخة بلايستيشن 5 القادمة نهاية العام، فوققاً لتقرير Bloomberg فإن أدنى سعر لنسخة الجيل الخامس من وحدة ألعاب سوني ستكون بسعر يتخطى 470 دولاراً.

في حين أن بلايتسشن 4 تم إطلاقه بسعر أقل بفارق ملحوظ بحوالي 90 دولاراً ,وبسعر 390 دولار، مما قد يعني صعوبة  تسويق الشركة لجهازها الجديد في بعض الأسواق العالمية.

وجاء في التقرير أن الشركة اليابانية تبذل قصار جهدها من أجل المحافظة على سعر جيد ومنافس أمام الخصم الأكبر اكس بوكس، مشيراً إلى كونها تسعى حاهدةً من أجل تأمين ذاكرة DRAM والفلاش بالكميات المطلوبة لعملية التصنيع الموسع للوحدات PS5 القادمة.

فيما ترجع الزيادة في السعر إلى المكونات الداخلية لـ PS5 والتي سبق وكشفت عنها الشركة وتحدثنا عنها أيضاً؛ حيث ستقدم أداءً عالياً وسرعة أكبر بحوالي 10 مرات للجهاز من سابقه PS4 وبالتالي تحتاج لنظام تبريد أكثر كفاءة وبتكلفة أعلى مما يعني زيادة السعر الكلي للجهاز.

لعل سعر 470 بأقل تقدير لجهاز PS5 قد يحدث فرقاً على مستوى مبيعات الشركة؛ مع العلم أن سوني تستفيد من الاشتراكات في خدمة PS Plus بحوالي مليار دولار سنوياً من قرابة 39 مليون مشترك مما يعني حتى وإن واجه ارتفاع سعر PS5 ردة فعل عكسية من المستهلكين سيكون هنالك باب لتعويض الفجوة في كمية المبيعات.

ومن جانب أخر وبالنظر لارتفاع سعر المكونات والتقنيات المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية الحديثة من هواتف ذكية ووحدات ألعاب وغيرها لا يبدو الأمر مفاجئاً أو غير متوقع للمستخدم حيث سبق وأطلقت مايكروسوفت اكس بوكس X بسعر 500 دولار.

وفي سياق الموضوع نفسه أشار تقرير أخر للموقع إلى عمل شركة سوني على نسحة جديدة من نظارات الوقع الافتراضي PSVR 2 مع أن يتم الإعلان عنها عقب أو مع حدث إطلاق PS5.

ومن غير الواضح حالياً ماهية التصميم الجديد للنظارة المتوقعة أو المكونات الداخلية والدعم التي ستحظى به أوسيحدث فرقاً عن النسخة الأولى في الألعاب الحصرية التي توفرها سوني

أميركا توجّه 16 تهمة بينها سرقة أسرار تجارية والابتزاز المالي إلى هواوي

حلقة جديدة من مسلسل تصعيد التوتر بين الإدارة الأميركية و شركة هواوي الصينية، وجهت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالية 16 تهمة ضد شركة هواوي من بينها التآمر لسرقة أسرار تجارية والابتزاز المالي.

وبحسب بيان صحفي رسمي فإن السلطات الأميركية تقول أن مصدر تلك التهم يأتي من استخدام شركة هواوي الاحتيال والخداع ولفترة زمنية طويلة من أجل إساءة استخدام التقنيات المتطورة من الشركات الأميركية.

وبعض تلك التقنيات التي حصلت عليها هواوي عبر الاحتيال والخداع يتضمن شيفرات برمجية وأدلة استخدام لأجهزة الراوتر وتقنيات الهوائي واختبار الروبوت، حسب البيان الصحفي.

لم يذكر البيان اسم الشركة الأميركية التي تتهم السلطات هواوي بالسرقة منها، لكن حسب بعض المصادر فإنها شركة سيسكو العريقة في قطاع الشبكات.

ويوضح البيان أن هواوي عرضت مكافآت مالية على الموظفين الذين يقدمون لها أسرار تجارية ومعلومات سرية من منافسيها.

ويشير البيان الأميركي إلى أن هواوي قد أقامت علاقات تجارية وصفقات مع دول مصنفة على لائحة الحظر الأميركية والأوروبية مثل إيران وكوريا الشمالية.

ولم توجه أية تهم جديدة بحق المديرة المالية للشركة Meng Wanzhou والتي تواجه طلب تسليمها للولايات المتحدة.
من جهتها دافعت هواوي عن نفسها واعتبرت أنها بريئة من كل تلك التهم الموجهة إليها.

مؤتمر سامسونج: الكشف عن سماعة Galaxy Buds+

سماعة سامسونج Galaxy Buds+ تظر في مؤتمر الشركة وتأتي مع تحسينات جديدة وبطارية أفضل من الجيل السابق.

مؤتمر سامسونج: الكشف عن سماعة Galaxy Buds+

أعلنت شركة سامسونج في مؤتمر اليوم الخاص بالكشف عن سلسلة هواتف جالكسي S20 وهاتف Z Flip القابل للطي، عن سماعتها اللاسلكية الجديدة Galaxy Buds+.

تأتي السماعة كتحديث لنسخة Galaxy Buds مع تحسينات على مستوى البطارية بشكل أساسي وبعض المزايا الأخرى.

فيما تزن حوالي 6.3 جرامًا، وتدعم تقنية بلوتوث 5. وتتيح دعم الارتباط السريع والاتصال مع أكثر من جهاز بنفس الوقت.

تمتلك Galaxy Buds+ الجديدة 3 ميكروفونات للمكالمات ومكبري صوت، وتدعم ميزة عزل الضجيج أو الضوضاء أثناء المكالمات. كما تأتي مع بطارية بقوة 85 ملي أمبير/ ساعة، تتيح دعم المكالمات حتى 7.5 ساعة متواصلة، فيما تسمح بتشغيل الملفات الصوتية حتى 11 ساعة متواصلة. وتضيف في حافظتها أو صندوقها بطارية 270 ملي أمبير/ ساعة، تتيح بذلك شحن السماعة نحو 3 مرات كاملة عند الحاجة لذلك.

كما تمتلك منفذ USB C وتدعم تقنية الشحن السريع وتقول سامسونج أن 3 دقائق شحن تساهم في تشغيل السماعة نحو ساعة من الزمن. كما تضيف السماعة اللاسلكية الجديدة من سامسونج تقنية الشحن اللاسلكي.

وبجانب ذلك، تدعم السماعة تقنية مقاومة رذاذ الماء IPX2 وميزة التحكم باللمس، وتضم LED للإضاءة حول السماعة عند عملها.

ستتاح السماعة بسعر 149 دولار أمريكي، وستدعم بدورها نظامي تشغيل أندرويد و iOS لتصل لكافة المستخدمين.

سامسونج تكشف رسمياً عن الهاتف القابل للطي

في مؤتمرها الرسمي الذي تجري فعالياته حالياً، كشفت سامسونج عن هاتفها الجديد القابل للطي Galaxy Z Flip والذي يبدو بتصميم مختلف بوضوح عن هاتف Galaxy Fold.

عند فتح الهاتف فإنه يأتي بشاشة من قياس 6.7 بوصة بدقة 2636*1080 بكسل بكثافة 425 بكسل في البوصة، وعند إغلاقه يمكن مشاهدة شاشة صغيرة للغاية قياسها 1.1 بوصة بدقة 300*112 بكسل وبكثافة 303 بكسل في البوصة تظهر الإشعارات يمكن الضغط عليها لفتحها في تطبيقها أثناء فتح الهاتف بالكامل.

استخدمت سامسونج زجاج نحيف للغاية وقابل للطي في واجهة هاتفها وتتحمل حتى 200 ألف طية، كما هنا نظام لحماية العين بدون التأثير على ألوانها.

يعمل الهاتف بمعالج ثنائي النوى بدقة 7 نانومتر وبتردد 2.95 غيغاهرتز، وهناك ذاكرة عشوائية 8 غيغابايت مع ذاكرة تخزين داخلية 256 غيغابايت.

يعمل الهاتف ببطارية 3300 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع واللاسلكي. ويدعم الهاتف مجموعة من الحساسات من بينها البصمة بالتأكيد ويعمل بنسخة أندرويد 10.

بالنسبة للكاميرات هناك كاميرا أمامية 10 ميغابكسل بفتحة F2.4، ومن الخلف هناك كاميرا ثنائية بدقة 12 ميغابكسل إحداها عريضة.

سيتوفر الهاتف للبيع يوم 14 فبراير بسعر 1380 دولار وبثلاثة ألوان الذهبي والأسود والوردي.