5 ألعاب قتال تكسب أكثر من ملياري دولار في أقل من عامين
معظم محبي ألعاب القتال عبر الهواتف الذكية تجد في هواتفهم إحدى لعبتين، فورت نايت أو PUBG، إن لم تكن كليهما. وهذه الألعاب ضمن أعلى ألعاب القتال إيراداً عبر الهواتف الذكية، وبحسب إحدى الدراسات فإن أعلى 5 ألعاب قتال حققت عائدات تفوق ملياري دولار خلال أقل من عامين!.
حسب شركة sensor tower لأبحاث تطبيقات الموبايل فإن لعبة Knives Out حققت 643 مليون دولار منذ إطلاقها في نوفمبر 2017 وهي لعبة ذات شعبية كبيرة في السوق الصيني.
بالمركز الثاني جاءت لعبة فورت نايت ووفق تقديرات متجر iOS فقط حيث حققت أكثر من 630 مليون دولار، وثالثاً حلّت لعبة PUBG بإيرادات تفوق 438 مليون دولار بفضل 100 مليون لاعب نشط، وبعدها تخطت لعبة Garena Free Fire عتبة 250 مليون دولار، وأخيراً لعبة Rules of Survival تقترب من 100 مليون دولار.
وعن الفترة الحالية من السنة وخلال الأشهر الخمسة الأولى منها حققت هذه الألعاب الخمسة 476 مليون دولار، ثلثها فقط تعود للعبة PUBG، وبهذا تكون قد نمت عائداتها 63% مقارنة بالربع السابق.
الجدير بالذكر أن أكبر هذه الألعاب مازالت غير متاحة في واحد من أهم وأكبر الأسواق في العالم وهو الصين، فمثلاً لعبة فورت نايت قد تطلق هناك بحلول نهاية العام الجاري، أما لعبة PUBG فقد أصبحت متاحة باسم Game for Peace وبالكاد بدأت بتحقيق الأرباح.
بدأ سوق الحواسب الشخصية يتعافى تدريجياً بعد سنوات طويلة من التراجعات حيث شهد الربع الثالث نمواً في الشحنات لتصل إجمالي الحواسب المرسلة للأسواق والمتاجر أكثر من 68 مليون حاسب.
وبحسب أرقام مؤسسة الأبحاث والتحليلات غارتنر فإن سوق الحواسب نمى بنحو 1.1% لتبلغ إجمالي الشحنات 68 مليون حاسب وكانت لينوفو في صدارة الترتيب وبعدها جاءت الأمريكيتين hp و ديل.
بالنظر على مستوى الشركات فإن الثلاثة الكبار الذين يسيطرون على ثلثي السوق قد حققوا نمو في شحناتهم مقارنة بنفس الربع من العام الماضي، بينما كانت آبل و أسوس من أبرز المتراجعين.
ويعزى هذا النمو في سوق الحواسب خلال الربع الثالث إلى ما يعرف باسم دورة تحديث ويندوز 10 وذلك لدى الشركات بعد أن اقتربت نهاية الدعم الفني الأمني لويندوز 7 بحلول 14 يناير 2020 فإن المزيد من الشركات أصبحت تحدث حواسبها بأخرى جديدة وتعمل بويندوز 10.
ولم يكن للرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية التأثير الكبير بل كان محدوداً لكن لو زادت الرسوم مستقبلاً فإنها قد تؤدي إلى تباطؤ الشحنات العالمية.
يذكر أن مؤسسة الأبحاث والتحليلات IDC لديها تقديرات أعلى قليلاً حيث تشير أرقامها إلى نمو السوق العالمي بنحو 3% لتصل إجمالي الشحنات إلى 70.4 مليون حاسب مع بقاء نفس الترتيب ما عدا دخول آيسر بدلاً من أسوس في المركز الخامس والتي بدورها شهدت مع آبل أبرز التراجعات.
واستمر سوق الحواسب الشخصية متراجعاً لمدة ستة أعوام متتالية، وبدأ الوضع بالتحسن العام الماضي حيث كانت هناك فترة من الفتور والثبات بعد التراجعات وتنتهي السنة بالنمو.
أعلنت شركة جوجل عن حملة للتخلص من التطبيقات التي تزعج مستخدميها بالإعلانات بطريقة تسيئ إلى تجربة المستخدم، حيث أعلنت عن إزالة حوالي 600 تطبيق من متجرها، وكذلك منعها من الربح من الإعلانات لدى المستخدمين الذين سبق وأن حمّلوها.
تقول جوجل أنها حذفت التطبيقات التي تعرض الإعلانات لمستخدميها بطريقة غير متوقعة، مثل تلك التي تظهر حتى لو لم يكن المستخدم يستخدم الهاتف، أو تظهر على كامل الشاشة أثناء إجراء مكالمة أو فتح قفل الهاتف وغيرها.
ولا يعتبر عدد 600 تطبيق محذوف كبيراً مقارنة بعدد التطبيقات المتاح على متجر جوجل بلاي، كما أنه ليس كبيراً أيضاً مقارنة بعدد التطبيقات التي تحوي إعلانات مزعجة, وأمام جوجل الكثير من الجهد في هذا المجال في حال قارنا سياستها مع آبل التي تعتبر أكثر صرامة وحفاظ على تجربة المستخدم، لاسيما في مرحلة مراجعة التطبيق قبل قبول نشره في متجرها.
بكل حال تقول جوجل أن هذه مجرد البداية، وأنها طورت تقنيات جديدة للمساعدة في التعرف على التطبيقات التي تتحايل عليها وتزعج المستخدمين بإعلاناتها. هناك مثلاً أدوات تعلم الآلة لكشف التطبيقات التي تظهر إعلانات مزعجة بغرض كسب الزيارات لمواقع الويب خاصتها.
توقع تراجع شحنات الحواسيب العالمية بنسبة 3.3% على أقل تقدير وحتى 9% بأعلى مستوياته خلال العام الجاري.
ما زالت أزمة فايروس كورونا قائمة وتفتك يومياً بالعديد من الأرواح في مناطق متفرقة من العالم وبشكل مركز في مقاطعة هوبي الصينية منشأة الوباء؛ وعلى أثر هذا الفايروس القاتل شلت الحركة في مناطق واسعة من بر الصين الرئيسي لتعكس بظلالها على الحركة الاقتصادية وتسبب عجزاً في إمداد كم كبير من الشركات بالمكونات والمنتجات الرئيسية لسيران دورة الإنتاج لديها وعلى وجه الخصوص الشركات التقنية منها.
وفي هذا السياق أشارت شركة الأبحاث ودراسة السوق Canalys إلى توقع تراجع شحنات أجهزة الحاسوب العالمية بنسبة 3.3% على أقل تقدير وحتى 9% بأعلى مستوياته خلال العام الجاري.
وأوضحت الدارسة التي قامت بها الشركة تراجع شحنات الحواسيب بسبب تفشي فايروس كورونا بنسبة تتراوح من 10.1% إلى 20.6% خلال الربع الأول من العام 2020، فيما ستبقى أثار التراجع ظاهرةً حتى الربع الثاني مع توقع وصول نسبة التراجع فيه إلى 8.9% في أفضل الحالات وصولاً حتى 23.4 في أسوأها.
أما بالنسبة لعدد الوحدات المتوقع بيعها خلال العام فقد تصل إلى 382 مليون أي بنسبة تراجع 3.4% عن العام الماضي 2019 الذي حقق فيه سوق الحواسيب مبيعات بعدد 396 مليون جهاز _ هذا في أفضل حالات التراحع المتوقعة.
أما في أسوأها قد تصل عدد شحنات الحواسيب العالمية إلي 362 مليون وبنسبة تراجع عن العام الماضي 8.5%.
فيما بنت الشركة توقعاتها الأفضل والأسوأ من حيث قدرة السوق والمزوديين الصينين السيطرة على هذا التراجع خلال الربع الثالث والرابع من العام وعودة سلاسل الإمداد والتصنيع الصينية للعمل بكامل كادرها خلال تلك الفترة.
وجاء في توقعات الشركة أن سوق الحواسيب العالمي سيعود للنشاط مجدداً ويحقق النمو في بداية العام القادم 2021 إذا ما سارت الأمور وفقاً لأدنى مستويات التراجع المتوقعة خلال العام.
لكن في ظل عدم قدرة المزودين وسلاسل الإنتاج للعمل بمستويات أعلى لتلبية احتياجات المصنيعين وسوق الحواسيب بحلول شهر يونيو القادم؛ حينها قد يكون من الصعب العودة لتعويض التراجع حتى في الربع الرابع من العام وتزداد نسبة العجز.
وبكون الصين من أكبر مصنعي أجهزة الحاسوب عالمياً فإن الأثار المترتبة على الفايروس والتراجع ستكون قوية وجلية في السوق الصيني بنسبة تراجع سنوي قد تصل 12% عن العام الماضي 2019.
والجدير بالذكر أن المعاناة من أزمة تفشي كورونا في الصين شملت الكثير من الشركات التقنية في مختلف المجالات؛ شركات تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة التلفاز ووحدات الألعاب و المساعدات المنزلية وحتى السيارات.
وعلى إثر هذا الأزمة أعلنت شركة Foxconn الثلاثاء الماضي والتي تعد مغذي رئيسي لشركة آبل أن عائداتها المالية ستشهد تراجعها خلال العام بسبب الأثار المترتبة على تفشي كورونا، كما قالت بأن مصانعها الموجودة في كل من المسكيك والهند وفيتنام مشغولة بشكل كامل وأنها تخطط لتوسعة في مناطق أخرى العالم.
تصميم جديد يصل أيقونات التطبيقات في نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز 10 بعد صياغة تصميم أيقونات أوفيس.
قامت شركة مايكروسوفت بإعادة تصميم أيقونات حزمة أوفيس خلال العام الماضي ضمن خطوة لإضفاء لمسة أكثر سلاسة على التطبيقات، وبعد تلك الخطوة لم تكتفي الشركة بذلك، حيث أعلنت عن تصميم جديد لأيقونات نظام تشغيل ويندوز 10 بشكل كامل بالتعاون مع جميع أقسام المنتجات والتطبيقات والمصممين في الشركة.
بعد أوفيس، ستبدأ إعادة التصميم بالظهور على تطبيقات ويندوز الأساسية مثل الساعة، المنبه، الحاسبة، التقويم، وتطبيق البريد الإلكتروني من مايكروسوفت.
وسيلها إعادة تصميم للمنتجات والخدمات التي تقدمها مايكروسوفت من خلال تطبيقاتها على نظام تشغيل ويندوز 10 الأكثر استخدامًا على الحواسيب.
تصل التصميم الجديدة للأيقونات ضمن تحديثات التطبيقات والبرامج على نظام التشغيل، وقد بدأت بالفعل بالوصول إلى مشتركي Windows Insider، على أن تصل باقي المستخدمين بالتدريج مع الوقت. حيث من الطبيعي أن تصل المستخدمين العاديين بعد عدة أسابيع من إطلاقها لمستخدمي Insider.
أيقونات نظام تشغيل ويندوز 10 الجديدة
على الجانب الأخر، فقد قامت مايكروسوفت بتحديث النظام بشكل عام لحل عدة مشاكل؛ منها مشكلة تطبيق ون درايف التي كانت تتسبب في توقف التطبيق واستهلاك نسبة كبيرة من طاقة المعالج المركزي، وكذلك مشكلة عدم عمل النظام مع الأجهزة الافتراضية مع بعض التطبيقات، بجانب مشكلة تتعلق بعدم عمل قائمة ابدأ بشكل طبيعي، وأخرى تتعلق بالشاشة الخضراء.
التحديثات السابقة طبعًا ظهرت لحل مشاكل واجهها مستخدمي Windows Insider، وبالتالي ستصل المستخدمين العاديين بشكلها السليم مستقبلًا دون أي مشاكل.
أصحاب أجهزة Xbox One و PS4 وعشاق لعبة PUBG سيكون بإمكانهم مشاركة اللعب ضمن نفس الفريق باختلاف نوع الجهاز.
بعد أن قامت شركة Tencent المطورة للعبة ببجي – PUBG بإتاحة اللعب التشاركي بين اللاعبين في مواجهة بعضهم على منصتي Xbox One و PS4 العام الماضي، قررت الشركة العودة من جديد مع تحديث أكثر إيجابية من خلال إتاحة اللعب ضمن فريق واحد باختلاف الجهاز الذي يمتلك اللاعب.
حيث مع التحديث الجديد، سيتمكن أصحاب أجهزة مايكروسوفت Xbox One من اللعب ضمن فريق واحد مع أصحاب أجهزة سوني PS4.
ستمثل هذه الإضافة خطوة كبيرة للاعبين على مختلف المنصات رغم أن لاعبي أجهزة الحاسوب لن يكونوا ضمن القائمة المتاحة لهذه الإضافة. وستمكن الإضافة جميع اللاعبين من اختيار فريقهم الخاص وإظهار نوع الجهاز الذي يستخدمه كل لاعب فيهم عند دعوته، بعد أن كانت النسخة السابقة من اللاعب تستوجب وجود لاعبي نفس الفريق من أصحاب نفس النوع من الأجهزة فقط ولا يمكن لأي لاعب يملك Xbox One اللعب ضمن فريق فيه لعب أخر يملك PS4.
التحديث الذي يجلب هذه الإضافة متاح حاليًا على سيرفر الاختبار التجريبي، وبالتالي سيصل بعض المستخدمين قبل غيرهم حتى الإطلاق النهائي.
وبجانب الميزة السابقة، فقد أتاحت لعبة ببجي – PUBG وضع Team Deathmatch الذي يمثل وضع لعب 8 ضد 8 أخرين.
نشرت شركة App Annie المتخصصة بإحصائيات ودراسات التطبيقات والألعاب على الهواتف الذكية تقريرها الجديد الذي يغطي فترة السنوات العشر الماضية، لتخبرنا ما هي أكثر العناصر تحميلاً، وأين نقضي وقتنا أكثر وذلك للألعاب والتطبيقات، وعلى نظامي أندرويد و iOS.
لنبدأ مع أكثر التطبيقات تحميلاً خلال آخر 10 أعوام، فقد سيطرت فيس بوك بكافة تطبيقاتها على المراكز الأولى، بدءاً من شبكتها الاجتماعية إلى مسنجر وواتساب وانستجرام، وجاءت بعدها سناب شات خامساً ومن ثم سكايب ومؤخراً تيك توك ومتصفح UC وكان يوتيوب تاسعاً كونه متواجد افتراضياً في معظم الهواتف الجديدة وأخيراً تويتر.
وهكذا فإن 80% من أفضل التطبيقات تحميلاً هي أمريكية، والبقية صينية.
أما كيف يضيع وقتنا، فكانت التطبيقات الأكثر استهلاكاً للوقت أغلبها ترفيهية لاسيما مشاهدة الفيديو، وهذه المرة كانت أكثر تنوعاً لوجود دول كاليابان والسويد فيها.
لكن سيطرت الولايات المتحدة على المركز الثلاثة الأولى مثل نتفلكس وتطبيق التعارف Tinder وتطبيق الموسيقي باندورا، وبعده جاءت خدمة الفيديو الصينية للعملاقة Tencent وتطبيق الدردشة لاين وتطبيقات فيديو أخرى متنوعة مثل يوتيوب و HBO أو موسيقى مثل سبوتيفاي.
والآن لنتحدث عن الألعاب، حيث كانت القائمة متنوعة من حيث الدول، وسيطرت Subway Surfers الدنماركية على الترتيب وبعدها كاندي كراش و Temple Run 2، ومازالت الألعاب البسيطة للغاية مثل القط توم و Pou موجودة ضمن الترتيب.
أما من حيث استهلاك الوقت والإدمان، فقد اختلف الترتيب كلياً، لأن كلاش اوف كلانز كانت الأفضل وهذا يعود لطبيعة اللعبة وتميزت القائمة بوجود أسماء جديدة مقارنة بالسابقة، مع بقاء بعض الأسماء مثل كاندي كراش.
هذه الإحصائيات والترتيبات لا تعكس الصورة الحقيقية كاملة، حيث أن بعض التطبيقات قد تم إطلاقها خلال السنوات القليلة الماضية، ولم تكن موجودة منذ بداية العقد الماضي، ومع ذلك استطاعت الوصول لمركز مرموق من الانتشار، وهذا يجب أن يعطيها قوة أكبر.
بدأت شبكات الجيل الخامس بالانتشار وهذا يعني انتشار الأجهزة الداعمة لشبكات الجيل الخامس وفي هذا الفيديو بنستعرض لكم أحد حلول الاتصال بشبكات الجيل الخامس للمنازل والشركات الصغيرة ايضاً.
جهاز Huawei 5G CPE هو احد الحلول المناسبة للاتصال بشبكات الجيل الخامس الجديدة من شركة هواوي لتوزيع الانترنت داخل المنزل أو الشركات الصغيرة والذي يعتمد على شرائح الانترنت المزودة من شركات الاتصالات.
يأتي جهاز Huawei 5G CPE بمعالج Balong 5000 الذي يدعم التحميل باستخدام شبكات الجيل الخامس حتى 2.3 جيجابت بالثانية.
كما يتميز الجهاز بهوائيات مزدوجة لإلتقاط الاشارات من جميع الاتجاهات 360 درجة و بنطاق ترددي 6 جيجاهيرتز.
أيضا يدعم الجهاز تقنية الواي فاي 6 بنطاق ترددي 2.4 و5 جيجا هيرتز بسرعة نقل حتى 5100 ميجابت في الثانية كما يمكن للجهاز بث إشارة الواي فاي في كل الاتجاهات عمودي وأفقي للحصول على تغطية أوسع بوجود 6 هوائيات لبث شبكة الواي فاي.
كتصميم جهاز Huawei 5G CPE يأتي بحجم مناسب للتنقل من مكان لآخر وبسهولة وبوزن 700 جرام، ويأتي من الأمام بإضاءة LED لمؤشر اتصال شبكة الجيل الخامس ومؤشر لشبكة الجيل الرابع ومؤشر للواي فاي ويأتي بزر الاقتران السريع HiLink.
ومن الخلف يأتي بمنفذ تمديد للهوائي يدعم الجيل الخامس وزر التشغيل ومنفذين ايثرنت الاول يدعم شبكة LAN والثاني يدعم شبكة LAN و شبكة WAN ومنفذ للطاقة، ومن الاسفل اضاءة تشغيل الجهاز ومنفذ تركيب شريحة الانترنت وزر استعادة ضبط المصنع.
يدعم الجهاز تطبيق HiLink للتحكم بالشبكة مثل تعديل اسم الواي فاي ومنع بعض الاجهزة من الوصول للشبكة وكذلك وضع بعض القيود على اجهزة معينة وكذلك امكانية انشاء شبكة للضيوف.
يتوفر جهاز Huawei 5G CPE بالاسواق السعودية للطلب المسبق الذي ينتهي بتاريخ 7 يناير الشهر الحالي بسعر 1999 ريال سعودي مع هدية شريحة انترنت الجيل الخامس لمدة شهر وبطاقة بلايستيشن ستور بقيمة 20 دولار.
نعود إليكم بحلقة جديدة وقائمة مختارة لبعض المشاريع الناجحة المتعلقة بالتقنية، والتي انطلقت خلال شهر ديسمبر الماضي (2019) ونجحت في الحصول على التمويل الذي سيمكنها من تحويل الأفكار والنماذج الأولية إلى منتجات فعلية ترسل لكل مساهم وتطرح في الأسواق بعد ذلك (إن سارت الأمور على نحو جيد).
تزيد الحاجة لحلول التخزين الرقمي يوماً بعد آخر، وخاصة مع تطور وانتشار التصوير الرقمي، فالصور والمقاطع تزداد ويكبر حجمها ويحتاج المستخدم العادي لوسائل أصغر قابلة للحمل ليستخدمها في تخزين جميع أنواع الملفات، وهذا المنتج هو أحد حلول التخزين الجيدة.
المنتج الذي يحمل اسم (Bullet SSD) هو وسيط تخزين خارجي من نوع SSD، عبارة عن فلاشة (ميموري) لكنها ذات سعة عالية، في حين أن سعرها ملائم، فالقدرة التخزينية لها هي 1 و 2 تيرابايت، وسرعة النقل تصل إلى 500MB/s، حجمها صغير ووزنها خفيف، مقاومة للماء ويمكن أن توصلها بالحاسوب أو بالهواتف الذكية التي تستعمل منفذ USB-C، كما توفر قطعة لتتحول إلى USB-A للتوصيل إلى الأجهزة الحاسوبية القديمة.
قطعة صغيرة يمكن ربطها مع الميدالية، أو في الحقيبة الصغيرة، وظيفتها تبليغ من تحب بمكانك ومسار سيرك، بلمسة سريعة يصل تنبيه إلى أقربائك (المحددين سلفاً) فيعرف مكانك ويتمكن من متابعتك عبر الخريطة، المنتج يحمل اسم (Care Go)، وهو مصنوع من هيكل قوي، وتكفيه شحنة الكهرباء لمدة تصل لسنة كاملة.
إن كنت تريد أن تحول أجهزة منزلك إلى أجهزة ذكية تتحكم بها عن بُعد أو عبر الأوامر الصوتية، لكن لا تريد أن تستبدلها أو تركب عليها أجهزة غالية الثمن، يمكن أن تستعمل هذا المنتج الصغير الغريب في فكرته، فكما هو واضح من اسمه (Fingerbot) هو عبارة عن اصبع متنقلة، تركبها عند الأزرار أو الأجهزة التي تريد في المنزل، ثم تأمر هذه (الإصبع) عبر هاتفك أو عبر المساعد الصوتي، وستقوم هي بدلاً عنك بالضغط على المكبس، لتطفئ النور، أو تشغل التلفاز.
تتميز هذه السماعات التي تعمل لاسلكياً عبر البلوتوث، أنها نحيفة إلى درجة أنه يمكنك أن تضعها مع بيتها الصغير بداخل المحفظة، فهي تتميز بالتصميم النحيف، وبعدة ميزات أخرى من أهمها: الأوامر باللمس، مقاومة للماء والرذاذ، معها منزل متنقل صغير ونحيل، تقنية تخفيف الضوضاء، وغيرها.
يتميز هذا الموزع (Hub) بأنه مكون من قطعتين يحملان الجهاز من مؤخرته، وفي نفس الوقت يوفران عدة مداخل لتوسيع إمكانية التوصيل بحاسوب الماك بوك، المنتج الذي يحمل اسم (JoyDuo) يستخدم لنقل البيانات بسرعة تصل إلى 40 جيجابت في الثانية، ويستخدم لشحن الجهاز وكذلك التوصيل بالشاشة ذات الدقة العالية، وغيرها من الخصائص.
منتج صغير ومفيد لأصحاب الدراجات الهوائية، يحمل اسم (WALSUN) يستخدم في تأمين الدراجة عند تركها في الخارج، لكن بدون قفل أو حمل مفتاح، بل ببصمة الإصبع، يمكن استخدامه للدراجات الكهربائية أيضاً، يوفر طريقتين لتأمين الدراجة، عبر العجلة وعبر الكابل، كما أنه مقاوم للماء.
ذاكرة فلاشية لها طرفين للتوصيل، واحدة للتوصيل إلى أجهزة الآيفون المختلفة والآيباد (أجهزة أبل) والأخرى من نوع (USB-C) للتوصيل إلى الأجهزة الحديثة من الأندرويد وكذا أجهزة اللابتوب الحديثة، يمكن استخدامها للنسخ الاحتياطي من الهاتف بطريقة سهلة، كما يوفر المنتج (الذي يحمل اسم iKlips C) تطبيقا هاتفياً خاصاً يمكن من خلاله التحكم وإدارة الملفات وخصائص أخرى.
هذا المنتج هو عبارة عن سكوتر كهربائي (E-Scooter) يستخدم للتنقل في المدن، يحمل اسم (Mantour X) ويتميز عن غيره بالتصميم والمرونة أثناء التنقل والحمل، يمكن أن تطويه ليتحول إلى الشكل الرأسي، ثم تمسك برأسه وسيقوم بالسير معك بعجلة واحدة وبشكل متوازن، يوفر ميزات أخرى مثل متانة المعدن وغيرها.
المنتج بسيط لكن له احتياج وطلب من قبل مستخدمي خوذ الواقع الافتراضي، وخاصة (Oculus Quest) التي تمتلكها شركة فيسبوك، هذا المنتج عبارة عن قطعة صغيرة يتم ربطها بالخوذة من الخلف لتقوم بعملية توازن للخوذة بطريقة مريحة، فهي مصنوعة من مادة ناعمة وفي نفس الوقت ذات كثافة تسمح لها بعمل توازن في جسم الخوذة الثقيل في المقدمة.
يمكن استخدامه كبديل للقفل العادي الذي يعمل بالمفتاح أو عبر الرقم السري، قفل متنقل يمكن شحنه مرة واحدة لتكفي لسنة كاملة، ومن ثم استخدامه لقفل الحقيبة أو الدراجة أو أي شيء آخر، ثم فتح القفل عبر بصمة الاصبع.
نينتندو تمكنت من تحقيق أكثر من مليار دولار مبيعات على أندرويد و iOS من ألعابها وعلى رأسها Fire Emblem Heroes.
تُعد نينتندو من أكبر الشركات المتخصصة بالألعاب سواءً فيما يتعلق بالأجهزة أو الألعاب نفسها على منصة سويتش والمنصات الأخرى. هذه الحقيقة تؤكدها مبيعات الشركة على نظامي تشغيل أندرويد و iOS للهواتف الذكية من خلال تخطي مبيعات ألعابها الستة على النظامين 1 مليار دولار؛ والفضل الأكبر يعود إلى لعبة Fire Emblem Heroes.
وفقًا، لتقرير Sensor Tower، فإن لعبة Fire Emblem Heroes حققت مبيعات 656 مليون دولار لوحدها؛ أكثر من الألعاب الأخرى مجتمعة.
وتتميز اللعبة الأكثر تحقيقًا للأرباح بأنها تتيح الحصول على شخصيات عشوائية للمستخدمين عند عمليات الشراء، وبالتالي تحفيز اللاعبين للشراء أكثر.
وتأتي ألعاب Animal Crossing: Pocket Camp في المرتبة الثانية من حيث المبيعات بواقع 131 مليون دولار، تليها لعبة Dragalia Lost بواقع 123 مليون دولار، ثم لعبة Mario Kart Tour بتحقيق 86 مليون دولار، بعدها لعبة Super Mario Run بتحقيق 76 مليون دولار، وأخيرًا لعبة Dr. Mario World بتحقيق 4.8 مليون دولار.
هذه الأرقام تمثل المبالغ المالية التي ينفقها اللاعبون، ولذلك فإن عائدات نينتدو من متاجر الهواتف الذكية نفسها والإعلانات غير محسوبة.
اليابان الأكثر مساهمة بالمبيعات
بالحديث عن مصادر هذه الإيرادات، فإن البلد الأم اليابان كانت السوق الأكبر للشركة من خلال المساهمة بنحو 581 مليون دولار وبنسبة 54% من كافة مبيعات الشركة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بالمساهمة بتحقيق 316 مليون دولار وبنسبة 29% من المبيعات.
لكن يجد التنويه أن معظم المبيعات في الولايات المتحدة كانت من ألعاب ماريو واللاتي كانت أعلى الألعاب تنزيلًا على المتاجر.
حيث كانت لعبة Super Mario Run قد حققت 244 مليون تنزيل بواقع 54%، ولعبة Super Mario Kart 147 مليون تنزيل بنسبة 32%؛ أي أن اللعبتين ساهمتا بنسبة 86% من إجمالي التنزيلات. فيما ساهمت اللعبة الأكثر تحقيقًا للأرباح بنسبة 4% فقط من إجمالي التنزيلات البالغة 452 مليون تنزيل لجميع الألعاب.